مصطفى كامل زلوم
29 - 03 - 2011, 07:41
(1)
قالت لَهَا والوَجْدُ يَقتُلُهَا.
كَيْفَ يَرَانْي ؟
وكَيْفَ يَقرأ خَوَاطِري
إنهُ حَقاً حَواني
إنهُ بنَظرةٍ بَسيطةٍ
يُذيبُ قَلبيَ في "ثواني"
فَهل تُراهُ يَراني !!
أم أنهُ لا يشعر بحبي
ولا يَسْتَمْع ألحَاني
(2)
قالت لهَا والزهوُ يَملكها
وكَيف يَرَاكِ....؟
وبَهَارجي وَضِيَاءُ خَدي
يَمْلئُ الآفاقِ
ألا ترينَ – ألا تشمْينَ...؟
عِطريَّ الفَوَاح
يَمْحُو - في الحَالِ ذِكراكِ !
جَسدي المُطرز - كخيوطِ سَوسَن
تَسدُ عَينيهِ عَن مُحَيَّاكِ
وصَوتُ الحُلي في قدمي
"سيمفونيةٍ" غَزَليةٍ
غَجَريِة الإشراقِ
(3)
قالَت لَهَا والغَيظُ يَقسمُها
إنهُ شاعِري..
بكَلماتهِ وآهاتهِ مَلكَ مَشاعِري
حَتى لمَّا – خَطوتُ في ثوابِ الكلام
كم أبدىَ لي كلَ انسِجَام
وكَانَ مُشجِعِي
إنَهُ أستاذي ومُعَلِمي
وقطعاً - كما أحبهُ يُحبني !
إنهُ قالها..
بدون أن يَقُولُها
وكانَ هذا مُطمئِني
تخيلتُها – لاحظتُها - تمثلتُها
كم كانَ هَذا الحِسُ يُثيرني
حِينَما أقرأ كلماتهِ
أشعُرُها تُذِيبُني
وأحسُ أنَّ يَداً
من بَين سُطُورهِ تَشُدني
إنَه حَقاً – كما أُحبُهُ يُحبُني !
(4)
قَالتْ لهَا والثقةُ تَملئُها
كفاكِ وَهم كفى خَيَال
إنَّ ما تشعرينَهُ شَيءٌ مُحال
فهل سَيُحبُ سُطور ..؟
أفيقي - لا يقتلكِ الغُرور !!
إنهُ مُحبٌ للجمال
كم كانَ يَنظُرني
ويتركُ عيناهُ تتبَعُني
بخفاءٍ واحتِيال
كُنتُ حينما أستَدير
أضبطهُ في مَوقفٍ خَطير
أرى نَظراته شلال
ولمَّا أكتَشِفهُ يَدَّعِي الكَمَال !
يَطرِقُ للأرض في لمحةٍ
وتَنفَجر أشعارهُ شهدٌ مُسال
أتحدى أنهُ يَحلمُ بي
والحَربُ بَيننا سِجال
(5)
قالت لها والدمْعُ يَغلِبُهَا
لا حَربٌ بَينَنَا ولا سِجال
رُبَمَا أطلقتُ لفِكِري الخَيال
ورُبَمَا كلُ هَذا مُحال
لكنَّ ما أغراني قلبهُ وفكرهُ وأشعارهِ
ذاكَ الشهدُ المُسال
فهل لو كانَ يُجبُني ويُجيبُنا
ويُريحُني ويُريحُنا
من بقلبهِ !!
يُحبُ أيُنا ؟
(6)
فهل أنهُ شاعِر - مُحبٌ للخيال ؟
أم أنهُ من مُقدسي الأجسادِ والدلال ؟
هل هو من مُحبِ الحُبَ للحُبِ
أم أنهُ بكلماتهِ يختال ؟
أجيبيني يا مرآتي يا قاسية المقال
يا من أردتها حرباً سِجال
بين جسديَّ الطاغي
وحُسنُ المقال !!
بين خديَّ الحاني
وشَطَحِ الخَيال
أجِيبيني فما أرَدْتُ غَيرَ الاعتِدَال
"تمت"
شعر / مصطفى كامل زلوم
قالت لَهَا والوَجْدُ يَقتُلُهَا.
كَيْفَ يَرَانْي ؟
وكَيْفَ يَقرأ خَوَاطِري
إنهُ حَقاً حَواني
إنهُ بنَظرةٍ بَسيطةٍ
يُذيبُ قَلبيَ في "ثواني"
فَهل تُراهُ يَراني !!
أم أنهُ لا يشعر بحبي
ولا يَسْتَمْع ألحَاني
(2)
قالت لهَا والزهوُ يَملكها
وكَيف يَرَاكِ....؟
وبَهَارجي وَضِيَاءُ خَدي
يَمْلئُ الآفاقِ
ألا ترينَ – ألا تشمْينَ...؟
عِطريَّ الفَوَاح
يَمْحُو - في الحَالِ ذِكراكِ !
جَسدي المُطرز - كخيوطِ سَوسَن
تَسدُ عَينيهِ عَن مُحَيَّاكِ
وصَوتُ الحُلي في قدمي
"سيمفونيةٍ" غَزَليةٍ
غَجَريِة الإشراقِ
(3)
قالَت لَهَا والغَيظُ يَقسمُها
إنهُ شاعِري..
بكَلماتهِ وآهاتهِ مَلكَ مَشاعِري
حَتى لمَّا – خَطوتُ في ثوابِ الكلام
كم أبدىَ لي كلَ انسِجَام
وكَانَ مُشجِعِي
إنَهُ أستاذي ومُعَلِمي
وقطعاً - كما أحبهُ يُحبني !
إنهُ قالها..
بدون أن يَقُولُها
وكانَ هذا مُطمئِني
تخيلتُها – لاحظتُها - تمثلتُها
كم كانَ هَذا الحِسُ يُثيرني
حِينَما أقرأ كلماتهِ
أشعُرُها تُذِيبُني
وأحسُ أنَّ يَداً
من بَين سُطُورهِ تَشُدني
إنَه حَقاً – كما أُحبُهُ يُحبُني !
(4)
قَالتْ لهَا والثقةُ تَملئُها
كفاكِ وَهم كفى خَيَال
إنَّ ما تشعرينَهُ شَيءٌ مُحال
فهل سَيُحبُ سُطور ..؟
أفيقي - لا يقتلكِ الغُرور !!
إنهُ مُحبٌ للجمال
كم كانَ يَنظُرني
ويتركُ عيناهُ تتبَعُني
بخفاءٍ واحتِيال
كُنتُ حينما أستَدير
أضبطهُ في مَوقفٍ خَطير
أرى نَظراته شلال
ولمَّا أكتَشِفهُ يَدَّعِي الكَمَال !
يَطرِقُ للأرض في لمحةٍ
وتَنفَجر أشعارهُ شهدٌ مُسال
أتحدى أنهُ يَحلمُ بي
والحَربُ بَيننا سِجال
(5)
قالت لها والدمْعُ يَغلِبُهَا
لا حَربٌ بَينَنَا ولا سِجال
رُبَمَا أطلقتُ لفِكِري الخَيال
ورُبَمَا كلُ هَذا مُحال
لكنَّ ما أغراني قلبهُ وفكرهُ وأشعارهِ
ذاكَ الشهدُ المُسال
فهل لو كانَ يُجبُني ويُجيبُنا
ويُريحُني ويُريحُنا
من بقلبهِ !!
يُحبُ أيُنا ؟
(6)
فهل أنهُ شاعِر - مُحبٌ للخيال ؟
أم أنهُ من مُقدسي الأجسادِ والدلال ؟
هل هو من مُحبِ الحُبَ للحُبِ
أم أنهُ بكلماتهِ يختال ؟
أجيبيني يا مرآتي يا قاسية المقال
يا من أردتها حرباً سِجال
بين جسديَّ الطاغي
وحُسنُ المقال !!
بين خديَّ الحاني
وشَطَحِ الخَيال
أجِيبيني فما أرَدْتُ غَيرَ الاعتِدَال
"تمت"
شعر / مصطفى كامل زلوم