واثقة الخطى
24 - 03 - 2011, 01:51
بسم الله الرحمن الرحيم
تسائلت في ليله كنت أقرأ فيها صفحات من تاريخنا العظيم في أي عهد
بلغت الدولة الإسلامية ذروة اتساعها ؟! فكانت هذه المتواضعه جواباً لتساؤلي .
القانوني في سطور :
هو سليمان بن سليم الأول بن بايزيد الثاني بن محمد الفاتح العثماني رأى النور
في رأس القرن العاشر سنه 900 هـ و توفي عام 972 هـ و سنرى بإختصار
من هو سليمان ؟!
نشأ محبا للعلم و الأدب كان يتسم بالجديه و الوقار حكم البلاد
و هو في السادسه و العشرين عرف عنه التأني حيث كان لا يقدم على أمر
إلا بعد عمق في التفكير و إذا أتخذ قراراً كان لا يرجع عنه أبداً .
سليمان سلطاناً للبلاد :
في عام 926 هـ توفي سليم الأول والد سليمان فوصل الحكم الى ابنه سليمان
باشر أمور الدولة بيد من حديد قضى على الثورات و الفتن في داخل البلاد العثمانية
و أعاد سياسه محمد الفاتح في التوسع جهة الغرب على حساب النصارى .
و التي كانت قد فقدت في عهد ابيه سليم و الذي اخذ يتوسع جهه الشام و مصر
و شمال افريقيا .
سبب تسميته بالقانوني :
لقب السلطان سليمان بعده ألقاب كانت كلها من أوروبا فهم من لقبه بالألقاب
عدا لقبه الشهير " القانوني " فقد نظم قوانين البلاد بفرمانه الشهير
" سلطان سليمان نامه " أي قانون السلطان سليمان و كانت عباره عن قوانين
و كل قانون عليه دليله من الكتاب أو السنة و قد قام بوضعه إستنادا إلى الكتاب و السنة
العالم الجليل "أبو السعود أفندي " و أخذ هذا الاسم ليس من وضعه بل أخذه لأنه كان
يطبقه بصرامه و عداله حتى أنه أقتص من بعض أقاربه أنفسهم لأنه كان لا يفرق
بين أمير و لا فقير .
سليمان و بدايه الإصطدام مع نصارى أوروبا :
معركة " بلجراد " :
هي عاصمه صربيا حاليا و قد كان السلطان محمد الفاتح حاول فتحها إلا أنه فشل في ذلك
و كاد ان يقتل لتجمع النصارى على الجيوش العثمانية وقتئذٍ الى أنه و عند العودة
قال الفاتح هذه المقولة " سيأتي بإذن الله من أبنائنا الشجعان من يفتحها "
كان النصارى يعلمون أن سقوط بلجراد يعني دخول شرق أوروبا في الإسلام
لذا فقد كانت المجر هي من تقوم بدور الحامي نظرا لعصبية حكام اسرتهم للنصرانية
و بقوا يقاتلون العثمانين لمنع انتشار الاسلام في أوروبا .
في عام 927 هـ افاقت بلجراد على مدافع العثمانين بقيادة القانوني رحمه الله
و كان القانوني قد أستفاد من دروس هزيمة جده الفاتح أمام النصارى ،
مما جعل الأمر يزداد صعوبة للنصارى حتى سقطت بلجراد و تابع القانوني فتوحات
أوروبا الشرقيه في بلغاريا و رومانيا و البوسنه والهرسك و كوسوفا
و قام رحمه الله بتحويل كنيسه " ايا صوفيا " إلى مسجد و أقام الصلاة فيه .
تسائلت في ليله كنت أقرأ فيها صفحات من تاريخنا العظيم في أي عهد
بلغت الدولة الإسلامية ذروة اتساعها ؟! فكانت هذه المتواضعه جواباً لتساؤلي .
القانوني في سطور :
هو سليمان بن سليم الأول بن بايزيد الثاني بن محمد الفاتح العثماني رأى النور
في رأس القرن العاشر سنه 900 هـ و توفي عام 972 هـ و سنرى بإختصار
من هو سليمان ؟!
نشأ محبا للعلم و الأدب كان يتسم بالجديه و الوقار حكم البلاد
و هو في السادسه و العشرين عرف عنه التأني حيث كان لا يقدم على أمر
إلا بعد عمق في التفكير و إذا أتخذ قراراً كان لا يرجع عنه أبداً .
سليمان سلطاناً للبلاد :
في عام 926 هـ توفي سليم الأول والد سليمان فوصل الحكم الى ابنه سليمان
باشر أمور الدولة بيد من حديد قضى على الثورات و الفتن في داخل البلاد العثمانية
و أعاد سياسه محمد الفاتح في التوسع جهة الغرب على حساب النصارى .
و التي كانت قد فقدت في عهد ابيه سليم و الذي اخذ يتوسع جهه الشام و مصر
و شمال افريقيا .
سبب تسميته بالقانوني :
لقب السلطان سليمان بعده ألقاب كانت كلها من أوروبا فهم من لقبه بالألقاب
عدا لقبه الشهير " القانوني " فقد نظم قوانين البلاد بفرمانه الشهير
" سلطان سليمان نامه " أي قانون السلطان سليمان و كانت عباره عن قوانين
و كل قانون عليه دليله من الكتاب أو السنة و قد قام بوضعه إستنادا إلى الكتاب و السنة
العالم الجليل "أبو السعود أفندي " و أخذ هذا الاسم ليس من وضعه بل أخذه لأنه كان
يطبقه بصرامه و عداله حتى أنه أقتص من بعض أقاربه أنفسهم لأنه كان لا يفرق
بين أمير و لا فقير .
سليمان و بدايه الإصطدام مع نصارى أوروبا :
معركة " بلجراد " :
هي عاصمه صربيا حاليا و قد كان السلطان محمد الفاتح حاول فتحها إلا أنه فشل في ذلك
و كاد ان يقتل لتجمع النصارى على الجيوش العثمانية وقتئذٍ الى أنه و عند العودة
قال الفاتح هذه المقولة " سيأتي بإذن الله من أبنائنا الشجعان من يفتحها "
كان النصارى يعلمون أن سقوط بلجراد يعني دخول شرق أوروبا في الإسلام
لذا فقد كانت المجر هي من تقوم بدور الحامي نظرا لعصبية حكام اسرتهم للنصرانية
و بقوا يقاتلون العثمانين لمنع انتشار الاسلام في أوروبا .
في عام 927 هـ افاقت بلجراد على مدافع العثمانين بقيادة القانوني رحمه الله
و كان القانوني قد أستفاد من دروس هزيمة جده الفاتح أمام النصارى ،
مما جعل الأمر يزداد صعوبة للنصارى حتى سقطت بلجراد و تابع القانوني فتوحات
أوروبا الشرقيه في بلغاريا و رومانيا و البوسنه والهرسك و كوسوفا
و قام رحمه الله بتحويل كنيسه " ايا صوفيا " إلى مسجد و أقام الصلاة فيه .