مصطفى كامل زلوم
02 - 02 - 2011, 21:11
[
أرحل وعارُكَ في يديك
والخذي في وجهك
وذلِ ثلاثين عاماً بدا عليك
أذهبْ غيرَ مأسوفاً على أيامٍ
تراها نصراً وعزةً
ويراها كلُ الثائرينَ مظلمةً لديك
* * * *
أرحل إلى المجهول – يراكَ شعبُكَ ظالماً
يرونَ في عينيك عينَ (غول)
كل (أولاد بلادي) حاقدينَ اليومَ عليك
ولا تنسى شُهداءَ يوم الثورة
دماءُ شبابٍ كم هتفوا لقولك
واليوم كل الناس ساخطةً عليك
* * * *
أذهب بإفسادك – وفساد عصر
كنتُ قائداً لقافلةِ اللصوصِ
صَنَعتُهُم بيديك
قَرَبتَهُم - لعرشك الذاهب
واليومَ أصبَحُوا عِبئاً عَلَيك
مَهْما طَرَحْتَ من حَلٍ لنا
وكَذَبتنا – وخَدَعْتَنا
فَلن يَنطلي عَلينا زيفُك
ولو صَبَغتَ (بالورنيش) شعرك
أو لمَّعت وَجنَتَيك
ورَشَشْتَ عِطراً – و(نَفَخْتَ) شَفَتيِك
حَتى بَدَوْتَ أمَامَناً قِرداً
و(أنفلونزا الخنازير) بَدَتْ عَليك
* * * *
ماذا تَبقى ؟!
من سِرقةٍ من خِدْعَةٍ
وكَذِبٍ مُنظمٍ – ودماءٌ
لطَّختَّ منها راحَتيك
اليومَ كلُ شعبي يلعنُك
يَبغضُك – يَكرهُك – يَفضَحُك
ويَسُبُ والدَ والِدَيك
* * * *
يا أيُها المَخدوع – إنكَ واهمٌ
بايعٌ – مُتاجرٌ فينا
بِعتَنَا - وكأننا عبيدٌ لدَيك
والآنَ أفق - فهذي نهايةُ اللعبة
ألم تَصِل هتافاتنا أذنيك ؟!
هذي صَرَخَاتُ الملايينِ...
المظلومينَ المسجُونِينَ المَسْحُولينَ المَحرُوقِينَ
من عَذَبْتَهم وسَجَنْتَهُم
بإشارةٍ من حَاجِبَيك
* * * *
هذي غَضْبَةٌ للثائِرينَ الثَوريينَ
المُحتَجِينَ – ولن تَهدئ
قبلَ أن تقضَّ مضجعيك
باللهِ قلي!!
آسفٌ على ذِكرِ الإله
بل قلي - بأي مُقدسٍ لديك!
ماذا تبقى من خير لتَنْهَبَهُ ؟
بَعْدَما مَلئتَ (بَطنُكَ)
وشَدَدتْ كَتِفَيك
وهَّرَبْتَ إلى (سِويسرا) ملاييناً
ستكونُ يومَ الدينِ لعنةٌ عَليك
وأولادُكَ يَرفُلون – في الهناء
فهل هَبَطَت عَليهم ثروةٌ من السماء ؟
أم أنَّها خِيَانةُ عَهُدكَ البَائِد
وما جَنَتْ يَدَيك
* * * *
والله ....
ولن أآسف هذهِ المرة على ذِكر الإله
إنَّ الله قادرٌ
على سحقِ كلِ فاجرٍ
ومَحْقِ ذاك الذي تَحداه
وألهَ ذاتهِ – مُقدساً ذكراه
وسوف ترى عينيك !
اذهب غيرُ مأسوفٍ عليك
وأرحل – أرحل
وعارُ كل الظالمين
لملمتها بيديك
* * * *
لا بارك اللهُ فيكَ يا مُبارك
ولا في أي ظالمٍ منهم !
أعجبهُ ما فعلهُ رجالك
لعن الله كل حاكم – ظالم
قال فيك كلمةً – خيراً
أو أثنى بغير عدلٍ عليك
//////////\\\\\\\\\\
شعر / مصطفى كامل زلوم - مساء يوم 2 / فبراير 2011 وبعد خطاب الطاغية !
أرحل وعارُكَ في يديك
والخذي في وجهك
وذلِ ثلاثين عاماً بدا عليك
أذهبْ غيرَ مأسوفاً على أيامٍ
تراها نصراً وعزةً
ويراها كلُ الثائرينَ مظلمةً لديك
* * * *
أرحل إلى المجهول – يراكَ شعبُكَ ظالماً
يرونَ في عينيك عينَ (غول)
كل (أولاد بلادي) حاقدينَ اليومَ عليك
ولا تنسى شُهداءَ يوم الثورة
دماءُ شبابٍ كم هتفوا لقولك
واليوم كل الناس ساخطةً عليك
* * * *
أذهب بإفسادك – وفساد عصر
كنتُ قائداً لقافلةِ اللصوصِ
صَنَعتُهُم بيديك
قَرَبتَهُم - لعرشك الذاهب
واليومَ أصبَحُوا عِبئاً عَلَيك
مَهْما طَرَحْتَ من حَلٍ لنا
وكَذَبتنا – وخَدَعْتَنا
فَلن يَنطلي عَلينا زيفُك
ولو صَبَغتَ (بالورنيش) شعرك
أو لمَّعت وَجنَتَيك
ورَشَشْتَ عِطراً – و(نَفَخْتَ) شَفَتيِك
حَتى بَدَوْتَ أمَامَناً قِرداً
و(أنفلونزا الخنازير) بَدَتْ عَليك
* * * *
ماذا تَبقى ؟!
من سِرقةٍ من خِدْعَةٍ
وكَذِبٍ مُنظمٍ – ودماءٌ
لطَّختَّ منها راحَتيك
اليومَ كلُ شعبي يلعنُك
يَبغضُك – يَكرهُك – يَفضَحُك
ويَسُبُ والدَ والِدَيك
* * * *
يا أيُها المَخدوع – إنكَ واهمٌ
بايعٌ – مُتاجرٌ فينا
بِعتَنَا - وكأننا عبيدٌ لدَيك
والآنَ أفق - فهذي نهايةُ اللعبة
ألم تَصِل هتافاتنا أذنيك ؟!
هذي صَرَخَاتُ الملايينِ...
المظلومينَ المسجُونِينَ المَسْحُولينَ المَحرُوقِينَ
من عَذَبْتَهم وسَجَنْتَهُم
بإشارةٍ من حَاجِبَيك
* * * *
هذي غَضْبَةٌ للثائِرينَ الثَوريينَ
المُحتَجِينَ – ولن تَهدئ
قبلَ أن تقضَّ مضجعيك
باللهِ قلي!!
آسفٌ على ذِكرِ الإله
بل قلي - بأي مُقدسٍ لديك!
ماذا تبقى من خير لتَنْهَبَهُ ؟
بَعْدَما مَلئتَ (بَطنُكَ)
وشَدَدتْ كَتِفَيك
وهَّرَبْتَ إلى (سِويسرا) ملاييناً
ستكونُ يومَ الدينِ لعنةٌ عَليك
وأولادُكَ يَرفُلون – في الهناء
فهل هَبَطَت عَليهم ثروةٌ من السماء ؟
أم أنَّها خِيَانةُ عَهُدكَ البَائِد
وما جَنَتْ يَدَيك
* * * *
والله ....
ولن أآسف هذهِ المرة على ذِكر الإله
إنَّ الله قادرٌ
على سحقِ كلِ فاجرٍ
ومَحْقِ ذاك الذي تَحداه
وألهَ ذاتهِ – مُقدساً ذكراه
وسوف ترى عينيك !
اذهب غيرُ مأسوفٍ عليك
وأرحل – أرحل
وعارُ كل الظالمين
لملمتها بيديك
* * * *
لا بارك اللهُ فيكَ يا مُبارك
ولا في أي ظالمٍ منهم !
أعجبهُ ما فعلهُ رجالك
لعن الله كل حاكم – ظالم
قال فيك كلمةً – خيراً
أو أثنى بغير عدلٍ عليك
//////////\\\\\\\\\\
شعر / مصطفى كامل زلوم - مساء يوم 2 / فبراير 2011 وبعد خطاب الطاغية !