المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لقاء مع ملكنا اطال الله في عمره


حســين الحارثي
02 - 02 - 2007, 13:52
حـــوار مـــع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود[/color]


المنطقة واعدة ومعدلات النمو فيها عالية بفضل الله

نفى في حديث لـ"السياسة" الكويتية مساعدة من يعادون إيران

الملك عبدالله: أكثرية المسلمين تعتنق المذهب السني ولا يمكن أن تتحول عنه



شدد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على أن بلاده ظلت دائما تنأى بنفسها عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. وقال في حوار أدلى به لرئيس تحرير صحيفة "السياسة" الكويتية، أحمد الجار الله، وتنشره الصحيفة غدا السبت 27-1-2007 أن سياسة السعودية اتسمت منذ تأسيسها بالحكمة والنجاح, وخاصة السياسات الخارجية.

وأضاف: "بموجب هذا كله كان القادة السعوديون منذ كانوا وكانت الدولة السعودية يعرفون حدودهم في التعامل مع الدول شرقاً وغرباً, ويقفون عندها. لقد وضعت السيد علي لاريجاني في جوهر هذه التجربة السعودية ونصحته أن ينقل هذا لحكومته واتباعها على صعيد التعاملات الخارجية إذا أردنا أن ننجح إقليمياً في سياستنا وأن نخلق علاقات دولية مريحة للإقليم الخليجي لأن المخاطر التي قد تقع فيه ستقع علينا كلنا".

وكشف خادم الحرمين الشريفين أنه قال للمبعوث الإيراني علي لاريجاني: "إنكم تلمحون, بطريقة أو بأخرى, وعبر وسائلكم الإعلامية وأنصاركم, بأن المملكة تتحالف مع آخرين ضدكم. هذا القول قطعاً غير صحيح, وليس من سياستنا اتباع مثل هذا النهج, أو التدخل في شؤون غيرنا. نحن الآن نهتم بجهد مكثف ببناء الداخل السعودي, وتنمية بلدنا وشعبنا واقتصادنا, لقد نصحناهم بعدم تعريض الإقليم الخليجي لمخاطر تتسبب بها هذه الدولة أو تلك. نحن لانتدخل في شؤون أحد, وأي دولة تلجأ إلى ارتكاب أعمال غير حكيمة هي التي ستتحمل مسؤولية أعمالها أمام دول الإقليم".

وردا على سؤال حول "حملة لنشر المذهب الشيعي في دول سنية"، قال العاهل السعودي: "نحن نتابع هذا الأمر, وعلى علم بأبعاد عملية التشييع والى اين وصلت.. لكننا نرى أن هذه العملية لن تحقق غرضها لأن أكثرية المسلمين الطاغية التي تعتنق مذهب اهل السنة والجماعة لا يمكن ان تتحول عن عقيدتها ومذهبها, وفي آخر الأمر فان الكلمة هي كلمة أكثرية المسلمين والتي تبدو المذاهب الأخرى غير قادرة على اختراقها أو النيل من سلطتها التاريخية".

وأضاف: "هناك مؤتمرات تعقد للتقريب بين المذاهب ودراسة أوجه الخلاف فيما بينها, لعل يكون في ذلك الخير بحيث تتوضح الأمور ويقف كل طرف عند حده حتى يتبين له الغث من السمين, وأؤكد لك اننا متابعون لأعمال هذه المؤتمرات, ونعرف دورنا كدولة انطلقت الدعوة من أرضها وفيها بيت الله الحرام وقبر رسوله, كما أننا على علم من أين تنطلق هذه العمليات وما اذا طرأ عليها أي تطورات أو تداعيات.. الشعوب العربية المسلمة والمسلمون من غير العرب غالبيتهم تعرف نقاء هذه العقيدة وتعرف الشوائب الدخيلة عليها من أي مذهب كان".


وفيما يلي نص الحوار الذي أجرته صحيفة "السياسة" الكويتية مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز:




نص الحوار:

- سيدي خادم الحرمين الشريفين... دعني في البداية أسألك عن القمة الخليجية الأخيرة التي انعقدت في الرياض, وعما إذا كانت مريحة, ولم تسيطر المنغصات على أعمالها?


- لقاء القادة كان مريحاً جداً وكنت سعيداً به, خاصة وأن كل رؤساء الدول الخليجية الأعضاء قد حضروا بشخوصهم ولم يكلفوا أحدا للنيابة عنهم في الحضور. لقد شكل تواجد القادة دليلاً على تقديرهم للمملكة, شقيقتهم الكبرى, وأرض انعقاد مؤتمرهم. لقد سادت الشفافية والثقة محادثات الزعامات الخليجية, ومن جهتنا فإننا لا نريد إلا الخير لهم ولدولهم, وللمنطقة التي نتطلع إلى أن تنسجم حركة أبنائها مع الثروات الكامنة فيها, وأن ترتبط أعمالها ببعضها البعض بشكل صادق ووثيق.

المنطقة واعدة ومعدلات النمو فيها عالية بفضل الله وبفضل ثروتها ذات الاحتياطات النفطية المهمة, وكل ما تحتاجه هو أن يكون فيها ترابط اقتصادي لصالح شعوبها. هذا الهدف المنشود سيضعنا أمام مهمات كثيرة تجاه إخوتنا في الخليج. المملكة هي رئيس للقمة لسنة كاملة حسب نظام مجلس التعاون الخليجي, وأمامنا أمانة وعمل دؤوب سنقوم به.

إنني متأكد أن أبناءنا في دول مجلس التعاون يتوقعون منا متابعة القرارات الصادرة والمعلنة, وكذلك متابعة الاتفاقات التي خضعت لمداولات شفافة ومكاشفات صريحة... سنتابع هذه الأمور بمشيئة الله, وسنكون عند حسن ظن أبنائنا في المنطقة. وليثق الجميع أن أول شيء سنقوم به هو تطبيق ما اتفق عليه على أنفسنا هنا في المملكة.

وسنتابع تطبيقه بعد ذلك في سائر الدول, التي التأم زعماؤها في قمة كنا سعداء بها, كما قلنا, وسعداء بتواجدهم جميعاً فيها, وبمكاشفاتهم الشفافة فيما بينهم حول كافة القضايا, جماعياً وثنائياً... أنا أعرف أن الكثيرين من أبنائنا يستعجلون تحقيق أمور كثيرة تدخل في مضمار طموحاتهم ورغباتهم, ويطالبون مجلس التعاون بإنجازها. صحيح أن بعضاً من هذه الطموحات مازال على جدول الأعمال, إلا أن هذا المجلس قد حقق أشياء كثيرة منها المعلن, ومنها غير المعلن. هناك بعض المطالب ترتبط بالتنقل بين دول المجلس ببطاقة الهوية تم إقرارها بشكل جماعي وإن كان البعض لم ينفذها, ولكن عدداً من الدول قد أقرها بشكل ثنائي. ثم إن هناك قضايا كثيرة تجري متابعة تطبيقها وإن واجه هذا التطبيق بعض العثرات كان القصد منها توفير وقت لدراسة هذه القضايا بشكل أفضل من أجل ألا تتعرض للانتكاس في يوم من الأيام.

أعلم أن شعوب المنطقة تريد صدور قرارات تتناول تعاملاتهم الحياتية اليومية, كاستخدام العمالة المحلية, والتنقل الحر بالبطاقة, والتملك, وأعلم أن مثل هذه القرارات قد تم الموافقة عليها رغم تطبيقها بشكل ثنائي بين الدول, وفي النهاية لا بد لهذه الاتفاقات الحيوية من أن تطبق بشكل جماعي وسريع ونشط. إننا نتطلع إلى أن تكون دولنا مفتوحة على بعضها البعض, وتشكل سوقاً للتجارة, تتيح الانسياب المرن لتنقل الأشخاص والبضائع وتبادل المنافع ومكاناً للترابط الاقتصادي والستراتيجي, ولكل ما يخدم ربط هذه المصالح التي تشكل في المستقبل قوة اقتصادية تجمع كل الدول الأعضاء, بحيث تتحرك كطرف واحد وقوي خارج حدودها.

- سيدي خادم الحرمين... هناك من يتهم المملكة بأنها تعمل بسياسة المحاور, وتتدخل في شؤون دول الإقليم الداخلية, وتتداول بهذه الشؤون مع دول كبرى...


هذا مجرد كلام ووهم... لقد أتاني مبعوث من إيران هو السيد علي لاريجاني, وقد أسديت له النصح, ولعله نقله إلى الدولة الإيرانية, وقلت له كيف يجب أن يكون التعامل مع المجتمع الدولي. قادة المملكة عريقون وحصيفون في التعامل مع المحفل الدولي, منذ تأسيس المملكة.

- اتسمت سياسة قادة المملكة منذ تأسيسها بالحكمة والنجاح, وخاصة السياسات الخارجية. وبموجب هذا كله كان القادة السعوديون منذ كانوا وكانت الدولة السعودية يعرفون حدودهم في التعامل مع الدول شرقاً وغرباً, ويقفون عندها. لقد وضعت السيد علي لاريجاني في جوهر هذه التجربة السعودية ونصحته أن ينقل هذا لحكومته واتباعها على صعيد التعاملات الخارجية إذا أردنا أن ننجح إقليمياً في سياستنا وأن نخلق علاقات دولية مريحة للإقليم الخليجي لأن المخاطر التي قد تقع فيه ستقع علينا كلنا.

ومن ضمن ما قلته للمبعوث الإيراني: إنكم تلمحون, بطريقة أو بأخرى, وعبر وسائلكم الإعلامية وأنصاركم, بأن المملكة تتحالف مع آخرين ضدكم. هذا القول قطعاً غير صحيح, وليس من سياستنا اتباع مثل هذا النهج, أو التدخل في شؤون غيرنا. نحن الآن نهتم بجهد مكثف ببناء الداخل السعودي, وتنمية بلدنا وشعبنا واقتصادنا, لقد نصحناهم بعدم تعريض الإقليم الخليجي لمخاطر تتسبب بها هذه الدولة أو تلك. نحن لانتدخل في شؤون أحد, وأي دولة تلجأ إلى ارتكاب أعمال غير حكيمة هي التي ستتحمل مسؤولية أعمالها أمام دول الإقليم.

إيران دولة جارة ومسلمة وقد نصحت لاريجاني وأفهمته أن سياسة المملكة تقتضي بالا تتدخل في شؤون أحد ولا تساعد أي أحد يعادي أحداً سواء كانت إيران أو غيرها, والمملكة بالمقابل لا تريد أن يعاديها أحد أو يعادي أشقاءها في مجلس التعاون أو دول العالم العربي, المرتبطة معها باتفاقات أمن مشترك.- سيدي خادم الحرمين... في يوم من الأيام رفعتم شعار الوسطية, هل استطعتم بهذا الشعار إيقاف أعمال الإرهاب في بلدكم?

- الشعب السعودي تجاوب مع هذه الدعوة, والمملكة هي أرض الدعوة, وفيها بيت الله الحرام وقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم, وطبيعي أن نجهر بالوسطية لأنها جوهر الدعوة. لقد أردنا بهذا الشعار إبعاد مجتمعنا عن التطرف وأعمال الإرهاب ومفاهيم التكفير, وهذه عناوين اجتاحت المنطقة باسم ديننا الإسلامي النقي البعيد عنها والذي لم يأمر بها. لقد فسرت نصوص العقيدة خارج معانيها, وبغير ما قصد الله بها, وحصل ما حصل مع الأسف.

لقد اجتزنا مرحلة حرجة. شعبنا يؤمن بالاعتدال وبطاعة ولي الأمر, وهذه أمور شدد عليها الدين, وأولياء الأمور في المملكة ماهم إلا من أبناء هذا الشعب السعودي الصالح والمؤمن بدينه والمتمسك بعقيدته, الحمد لله أن دعوتنا للوسطية نجحت ولقيت التجاوب, وفشل الذين أرادوا إدخال المجتمع في متاهات ليست من تعاليم الدين, ولم ترد في كتاب الله وسنة نبيه.

لقد انحسرت عمليات الإرهاب, ورجال الأمن عندنا نجحوا في استباق العمليات الإرهابية قبل أن تقع بفضل تجاوب المواطن مع الأجهزة, ومساعدته لسلطات الامن وتبليغه هذه السلطات بأي شيء غير طبيعي يراه امامه. التستر على الارهابيين لم يعد موجودا بعد ان اقتنع مواطنونا بأن الدعوة لدين الله لا تتم بهذه الطريقة. الارهاب ليس دعوة لدين محمد صلى الله عليه وسلم وينافي ما انزل اليه من آيات. ويجب أن نعرف ان الإرهاب ليس دعوة للإصلاح بل هو دعوة للخراب والإفساد





















وكشف خادم الحرمين الشريفين أنه قال للمبعوث الإيراني علي لاريجاني: "إنكم تلمحون, بطريقة أو بأخرى, وعبر وسائلكم الإعلامية وأنصاركم, بأن المملكة تتحالف مع آخرين ضدكم. هذا القول قطعاً غير صحيح, وليس من سياستنا اتباع مثل هذا النهج, أو التدخل في شؤون غيرنا. نحن الآن نهتم بجهد مكثف ببناء الداخل السعودي, وتنمية بلدنا وشعبنا واقتصادنا, لقد نصحناهم بعدم تعريض الإقليم الخليجي لمخاطر تتسبب بها هذه الدولة أو تلك. نحن لانتدخل في شؤون أحد, وأي دولة تلجأ إلى ارتكاب أعمال غير حكيمة هي التي ستتحمل مسؤولية أعمالها أمام دول الإقليم







اطال الله في عمر ابا متعب وسدده ووفقه

ملك الخير والسلام والمحبة والاباء



م
ن
ق
و
ل

عبدالله غازي السعير
02 - 02 - 2007, 14:13
الله يطول بعمر ملكنا ملك الخير ابو متعب

ويسدد خطاه لما فيه صلاح لشعبه وللأمة الأسلاميه

ويرحم والديك على لنقل يابو بندر

ولاهنت يالقرم

حســين الحارثي
02 - 02 - 2007, 16:05
ابو غازي هلا وغلا
الله يسمع منك امين امين
ويجزاك بالخير
مشكور على المرور والمتابعه

اخوك
حسين

علي آل حسن العلوي
03 - 02 - 2007, 20:24
والله الكلام لا يفي.. ما قدمه وما سيقدمه

مليكنا الله يطول بعمره ..

لهذه البلاد .. اسئل الله ان يحفظه من كل مكروه

أبو بندر .. لالالاهنت على نقلك الراقي

وفقك الله

أخوك العلي ....@@

عبدالله الحليفي
15 - 02 - 2007, 21:16
ابو مشكووووووووووووور

على النقل المميز