الجادل الطرقا
30 - 03 - 2010, 01:12
..كم هو مؤلم.. عندما..تستيقظ /ين..
من سبات عميق..قد تعتقدون أنه ملك لكم..ولا يحق لأحد
مشاركتكم إياه,,
وفجاءه..
تستيقظون على صفعه الزمن,,
لتخبركم بأن الأحلام..لاتعطي خيراً..
او بحكينا (ماتوكل عيش)..
قصه ..قد تكون..
أو مشهد..حصل..صورته بكل تفاصيله أوإن صح التعبير
صورت أقصى اللحظات فيه,,لتعايشوه إستياقظه وللأسف سقوطه..
..هذا المشهد..من واقع خياااااال شخص..
لاعلاقه لي به..إلا بالوصف والكتابه والسرد..
أتمنى أن تقبلوه..
؛؛؛
تمسك بالهاتف بينما كنت أشاهد التلفاز .. ولم يلفت انتباهي أي شيء في حديثها
إلى أن قالت :
"مشالله .. مين خطبها ؟ "
حينها التفت بدافع الفضول ..
"الله يا رب يوفقهم .. تستاهل كل خير .. "
بعد أن فرغت من المكالمة سألتها بدافع الفضول أيضا :
"مين اللي انخطبت ؟ .. "
كانت منشغلة بإعادة ترتيب "الصالون" ..
"وشتقول حبيبي .. "
"مين اللي انخطبت ؟ "
"بنت خالة امك .. لميا .. اللي كانت جارتكم من زمان !"
داهمتني آلام في أسفل البطن .. ولا شك أنها كانت مصحوبة بحزن
أكتمه ولكن النساء .. وخاصة من يحببن يلمحن ذلك بسرعة وبذكاء مفرط :
"شفيك قلبي .. ليه ضاق صدرك .. "
" لا أبد .. مب هي صغيرة "
" صغيرة ؟؟ تمزح .. البنت متخرجة من سنة ونص تقريبا .. "
لا أدري لماذا قلت صغيرة .. لماذا لم أقل أي شيء آخر !
كل ما في الأمر .. أنني أشعر برفض داخلي لهذه الخطبة ..
أشعر أن الوقت ما زال مبكرا .. ما زال هناك متسع لارتكاب بعض الحب
اللا معلوم من الطرفين دون أي تأنيب ضمير ..
ما زال هناك متسع في رسم خيالات من الامنيات الساذجة دون خيانة رجل ما !
أرجعت نظري إلى الكتاب .. ومارست قراءة أحرف أخرى عن رواية أخرى
غير التي بين يدي !
،،
" يمسيك بالخير ولد خالتي .. "
"يمسيك بالنور .. وشلونك ؟ "
"ابشرك بخير .. بشرني عنك .. "
"يسرك الحال .. "
حوار تقليدي .. لكن عينيها كانت أكبر من الاحتواء ..
"ويمسيك بالخير ولد خالتي"
ما زالت عالقة في ذهني .. تستر خلفها أسرارا كثيرة ورموزا لا تكاد تنتهي !
لم تمل إلي أبدا .. ربما لم أكن محببا إليها ..
غير أنها في يوم ما كانت مرآة لشعوري وقالت :
"مشالله عليك .. الوقت معك يمر بسرعة ! " ..
فعلا كذلك كان الوقت معك .. يمر بسرعة .. ومن دونك لا يمارس سرعته
بل على العكس كأنه يقتص مني على إسرافه في حضورك ! ..
،،
لا أدري .. هل علمتِ أنك كنتِ حلمي في يوم ما ..
وإلهامي ؟ وقبلة أمنياتي ؟ ..
هل تعلمين أن قلبي كان يزداد نبضه عندما يذكر اسمك بشكل أو بآخر
في منزلنا ؟ .. هل تعلمين عن تلهفي لسماع أخبارك وإن كان سماع أخبار الآخرين
ليس ممتعا لي عادة ..
كنت أراك كتابا .. لم ينتهِ ولم يكتب لي أن أتخطى صفحته الأولى ..
ليت أنك أنصفتِ فؤادي ولم تكوني بهاتين العينين .. ولا بهذا اللطف ..
ولا بهذه الرقة .. ويا ليت أنك لم تتعطري بتلك الرائحة الساحرة ...
زهر الكاميليا أصبح اليوم طريقا نحو الحنين .. نحو الموت .. وأحيانا نحو البقاء !
،،
" قلبي ..ودي اكلمك في موضوع .. بس اخاف تزعل ! .. "
" اذا يزعل بزعل ! .. "
"وشسوي بعد .. مانيب مخليته في نفسي .. "
صمتت قليلا تحاول انتقاء عباراتها :
"لميا .. سمعت كلام عنك وعنها .. وشسالفة .. "
" ابد .. "
" يعني ما تبي تقول .. "
"ما فيه شي أصلا .. "
" قول والله .. "
"لا حول ولا قوة إلا بالله ! .. "
" طيب خلاص .. ولو اني ما ارتحت لجوابك .. بس براحتك "
ما زلتِ تدفعينني إلى الكذب مع المرأة التي لم أعتد الكذب عليها
ولكن الجنون كل الجنون أن تخبر امرأة بحب اندرست كل أماله
ولم يبقَ منه غير بعض من الحنين ..
فكل سرحان حينها سيكون لتلك .. وكل رسالة ستكون لها ..
وكل تنهيدة حزن لماض كان جميلا !
،،
أقنعت زوجتي عقلها بأنني لم أعشق "لميا"
وأن ما بيننا لم يكن غير نزوات مراهق ..
والناس يولعون بهتك أسرار الآخرين وخباياهم ..
لكن هذا لم يمنع بطني من وخز الآلام كلما ذكر خبر خطبتك ..
ولم يمنعني من ترديد عبارة " احس توها صغيرة " ..
أمام كل من نقل إلي خبر خطبتك .. !
ما زلتِ صغيرة يا "لميا" ما زلت كذلك في عيني ..
فتاة تربي العشق في العيون .. حتى يكبر ويشيخ ..
ثم يموت .. وتموت العيون !
/
\
/
..كل الحب والود..لمتابعتكم..http://m-alsahli.com/vb/images/smilies/smile.gif
من سبات عميق..قد تعتقدون أنه ملك لكم..ولا يحق لأحد
مشاركتكم إياه,,
وفجاءه..
تستيقظون على صفعه الزمن,,
لتخبركم بأن الأحلام..لاتعطي خيراً..
او بحكينا (ماتوكل عيش)..
قصه ..قد تكون..
أو مشهد..حصل..صورته بكل تفاصيله أوإن صح التعبير
صورت أقصى اللحظات فيه,,لتعايشوه إستياقظه وللأسف سقوطه..
..هذا المشهد..من واقع خياااااال شخص..
لاعلاقه لي به..إلا بالوصف والكتابه والسرد..
أتمنى أن تقبلوه..
؛؛؛
تمسك بالهاتف بينما كنت أشاهد التلفاز .. ولم يلفت انتباهي أي شيء في حديثها
إلى أن قالت :
"مشالله .. مين خطبها ؟ "
حينها التفت بدافع الفضول ..
"الله يا رب يوفقهم .. تستاهل كل خير .. "
بعد أن فرغت من المكالمة سألتها بدافع الفضول أيضا :
"مين اللي انخطبت ؟ .. "
كانت منشغلة بإعادة ترتيب "الصالون" ..
"وشتقول حبيبي .. "
"مين اللي انخطبت ؟ "
"بنت خالة امك .. لميا .. اللي كانت جارتكم من زمان !"
داهمتني آلام في أسفل البطن .. ولا شك أنها كانت مصحوبة بحزن
أكتمه ولكن النساء .. وخاصة من يحببن يلمحن ذلك بسرعة وبذكاء مفرط :
"شفيك قلبي .. ليه ضاق صدرك .. "
" لا أبد .. مب هي صغيرة "
" صغيرة ؟؟ تمزح .. البنت متخرجة من سنة ونص تقريبا .. "
لا أدري لماذا قلت صغيرة .. لماذا لم أقل أي شيء آخر !
كل ما في الأمر .. أنني أشعر برفض داخلي لهذه الخطبة ..
أشعر أن الوقت ما زال مبكرا .. ما زال هناك متسع لارتكاب بعض الحب
اللا معلوم من الطرفين دون أي تأنيب ضمير ..
ما زال هناك متسع في رسم خيالات من الامنيات الساذجة دون خيانة رجل ما !
أرجعت نظري إلى الكتاب .. ومارست قراءة أحرف أخرى عن رواية أخرى
غير التي بين يدي !
،،
" يمسيك بالخير ولد خالتي .. "
"يمسيك بالنور .. وشلونك ؟ "
"ابشرك بخير .. بشرني عنك .. "
"يسرك الحال .. "
حوار تقليدي .. لكن عينيها كانت أكبر من الاحتواء ..
"ويمسيك بالخير ولد خالتي"
ما زالت عالقة في ذهني .. تستر خلفها أسرارا كثيرة ورموزا لا تكاد تنتهي !
لم تمل إلي أبدا .. ربما لم أكن محببا إليها ..
غير أنها في يوم ما كانت مرآة لشعوري وقالت :
"مشالله عليك .. الوقت معك يمر بسرعة ! " ..
فعلا كذلك كان الوقت معك .. يمر بسرعة .. ومن دونك لا يمارس سرعته
بل على العكس كأنه يقتص مني على إسرافه في حضورك ! ..
،،
لا أدري .. هل علمتِ أنك كنتِ حلمي في يوم ما ..
وإلهامي ؟ وقبلة أمنياتي ؟ ..
هل تعلمين أن قلبي كان يزداد نبضه عندما يذكر اسمك بشكل أو بآخر
في منزلنا ؟ .. هل تعلمين عن تلهفي لسماع أخبارك وإن كان سماع أخبار الآخرين
ليس ممتعا لي عادة ..
كنت أراك كتابا .. لم ينتهِ ولم يكتب لي أن أتخطى صفحته الأولى ..
ليت أنك أنصفتِ فؤادي ولم تكوني بهاتين العينين .. ولا بهذا اللطف ..
ولا بهذه الرقة .. ويا ليت أنك لم تتعطري بتلك الرائحة الساحرة ...
زهر الكاميليا أصبح اليوم طريقا نحو الحنين .. نحو الموت .. وأحيانا نحو البقاء !
،،
" قلبي ..ودي اكلمك في موضوع .. بس اخاف تزعل ! .. "
" اذا يزعل بزعل ! .. "
"وشسوي بعد .. مانيب مخليته في نفسي .. "
صمتت قليلا تحاول انتقاء عباراتها :
"لميا .. سمعت كلام عنك وعنها .. وشسالفة .. "
" ابد .. "
" يعني ما تبي تقول .. "
"ما فيه شي أصلا .. "
" قول والله .. "
"لا حول ولا قوة إلا بالله ! .. "
" طيب خلاص .. ولو اني ما ارتحت لجوابك .. بس براحتك "
ما زلتِ تدفعينني إلى الكذب مع المرأة التي لم أعتد الكذب عليها
ولكن الجنون كل الجنون أن تخبر امرأة بحب اندرست كل أماله
ولم يبقَ منه غير بعض من الحنين ..
فكل سرحان حينها سيكون لتلك .. وكل رسالة ستكون لها ..
وكل تنهيدة حزن لماض كان جميلا !
،،
أقنعت زوجتي عقلها بأنني لم أعشق "لميا"
وأن ما بيننا لم يكن غير نزوات مراهق ..
والناس يولعون بهتك أسرار الآخرين وخباياهم ..
لكن هذا لم يمنع بطني من وخز الآلام كلما ذكر خبر خطبتك ..
ولم يمنعني من ترديد عبارة " احس توها صغيرة " ..
أمام كل من نقل إلي خبر خطبتك .. !
ما زلتِ صغيرة يا "لميا" ما زلت كذلك في عيني ..
فتاة تربي العشق في العيون .. حتى يكبر ويشيخ ..
ثم يموت .. وتموت العيون !
/
\
/
..كل الحب والود..لمتابعتكم..http://m-alsahli.com/vb/images/smilies/smile.gif