عبدالله عبدالعزيزالحارثي
29 - 01 - 2007, 07:03
آداب اســتقبال المولــود
1ـ الرضـا بالمولود ذكر كان أم أنثى :
ـــ فالأولاد رزق من الله لعباده ، والأرزاق يقســمها الرزاق سـبحانه وتعالى ، والوهاب هو الله ( يهب لمن يشـاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكوراو يزوجهم ذكرانا واناثا ويجعل من يشاء عقيما ) " الشور ى: 49 ، 50 " 0
ـــ والإنسان لا يدري في أي ذلك خير ، قال تعالى : ( آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم اقرب لكم نفعا ) " النساء : 11 " 0
فكن راضيا برزق الله ذكر كان أم أنثى ، حامدا له على السراء ، شاكرا له على النعماء ، ولا تتضايق ولا تتبرم ولا تحزن اذا رزقت ببنت ، فلعل في ذلك خيرا لك ، ولا تكونن من الجاهلين الذين قال الله فيهم : (وإذا بشر احدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم ، يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون ) " النحل : 58 ، 59 " 0
2ـ التـــأذين في أذن المـولود :
فعن أبي رافع قال : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسين بن علي حين ولدته فاطمه بالصلاة " ( رواه أبو داود والترمذي ) ، والحكمة من ذلك كما يقول ابن القيم ـ و الله اعلم ـ : أن يكون أول مايقرع سمع الصبي من كلماته المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته والشهادة له بالوحدانية ، ثم إن الأذان يطرد الشيطان 0
3ـ استحباب تحنيك المولود بتمرة ونحوها عقب الولادة والدعاء له بالبركة :
لحديث عائشة رضي الله عنها : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم " (رواه مسلم ) ، وحديث أبي موسى رضي اله عنه قال : " ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم وحنكه بتمرة " ( متفق عليه ) 0 والتحنيك هو مضغ التمرة ودلك حنك المولود بها ، وذلك بوضع جزء من الممضوغ على الإصبع وإدخال الإصبع في فم المولود ثم تحريكه يمينا وشمالا 0
ـ والحكمة من ذلك ـ و الله اعلم ـ تقوية عضلات فم المولود حتى يتهيأ للقم الثدي وامتصاص اللبن 0
4ـ اختيار اسم حسن للمولود :
وهذا من حق الولد على أبيه ، فلا تسمه باسم يضايقه ، ولا تلقبه بلقب يؤذيه ويعيره الناس به ، بل سمه باسم حسن طيب ، قال صلى الله عليه وسلم : " إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وبأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم " (رواه أبو داود بإسناد حسن) 0
وعلى الوالد أن يجنب ابنه الاسم القبيح الذي يكون مدعاة للاستهزاء به والسخرية منه ، ويجنبه الأسماء المشتقة من كلمات فيها تشاؤم حتى يسلم الولد من شؤم هذه التسمية ، ويجنبه كذلك الأسماء المختصة بالله تعالى كالاحد الرازق والخالق وغيرها ، وكذلك الأسماء المعبدة لغير الله كعبد العزى وعبدالنبي وماشابهها ، وكذلك الأسماء التي فيها يمن وتفاؤل كأفلح ونافع ورباح ويسار حتى لا يحصل لهم كدر عند مناداتهم وهم غائبون بلفظ لا 0
ـ وتجوز التسمية يوم ولادته ، وجاز تأخيرها إلى اليوم الثالث أو السابع ، ويجوز قبل ذلك وبعده ، والأمر فيه سعة والحمد لله 0
5ـ العقيقــة عن المولــود :
وهي من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله في حديث سمرة : " كل غلام رهينة بعقيقته ، تذبح عنه يوم سابعه ، ويحلق رأسه ويسمى " (رواه أبو داود وصححه الألباني ) ، وهي شاتان عن الغلام ، وشاة عن الجارية ، ويستحب طبخها دون إخراج لحمها نيئا ، وتستحب يوم سابعه ، وتجزيء قبل ذلك او بعده ، وبجزيء في الأضحية 0
6ـ حلق رأس المـولود والتصــدق بوزن شــعره :
لحديث سمرة السابق ، والحلق يكون للرأس كلها ، وليس بعضها دون بعض ، لورود النهي عن ذلك ، عن ابن عمر قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع " (متفق عليه ) ويسن أن يتصدق بوزن شعره 0
7ـ الختـــــان :
وهو من خصال الفطرة ، لقوله صلى الله عليه وسلم ، " الفطرة خمس : 00 وذكر منها : الختان " ( متفق عليه ) والختان واجب للرجال ومسنون للنساء 0
ـــ وللختــان حكم دينية وفوائد صحية ، فهو مكمل للفطرة ، وعلامة يتميز بها المسلم عن غيره ، وهو يجلب النظافة ، ويحسن الخلقة ، ويعدل الشهوة ويقي المسلم من الإصابة بالسرطان بإذن الله [/color][/frame][/color][/color][/color]
1ـ الرضـا بالمولود ذكر كان أم أنثى :
ـــ فالأولاد رزق من الله لعباده ، والأرزاق يقســمها الرزاق سـبحانه وتعالى ، والوهاب هو الله ( يهب لمن يشـاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكوراو يزوجهم ذكرانا واناثا ويجعل من يشاء عقيما ) " الشور ى: 49 ، 50 " 0
ـــ والإنسان لا يدري في أي ذلك خير ، قال تعالى : ( آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم اقرب لكم نفعا ) " النساء : 11 " 0
فكن راضيا برزق الله ذكر كان أم أنثى ، حامدا له على السراء ، شاكرا له على النعماء ، ولا تتضايق ولا تتبرم ولا تحزن اذا رزقت ببنت ، فلعل في ذلك خيرا لك ، ولا تكونن من الجاهلين الذين قال الله فيهم : (وإذا بشر احدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم ، يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون ) " النحل : 58 ، 59 " 0
2ـ التـــأذين في أذن المـولود :
فعن أبي رافع قال : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسين بن علي حين ولدته فاطمه بالصلاة " ( رواه أبو داود والترمذي ) ، والحكمة من ذلك كما يقول ابن القيم ـ و الله اعلم ـ : أن يكون أول مايقرع سمع الصبي من كلماته المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته والشهادة له بالوحدانية ، ثم إن الأذان يطرد الشيطان 0
3ـ استحباب تحنيك المولود بتمرة ونحوها عقب الولادة والدعاء له بالبركة :
لحديث عائشة رضي الله عنها : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم " (رواه مسلم ) ، وحديث أبي موسى رضي اله عنه قال : " ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم وحنكه بتمرة " ( متفق عليه ) 0 والتحنيك هو مضغ التمرة ودلك حنك المولود بها ، وذلك بوضع جزء من الممضوغ على الإصبع وإدخال الإصبع في فم المولود ثم تحريكه يمينا وشمالا 0
ـ والحكمة من ذلك ـ و الله اعلم ـ تقوية عضلات فم المولود حتى يتهيأ للقم الثدي وامتصاص اللبن 0
4ـ اختيار اسم حسن للمولود :
وهذا من حق الولد على أبيه ، فلا تسمه باسم يضايقه ، ولا تلقبه بلقب يؤذيه ويعيره الناس به ، بل سمه باسم حسن طيب ، قال صلى الله عليه وسلم : " إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وبأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم " (رواه أبو داود بإسناد حسن) 0
وعلى الوالد أن يجنب ابنه الاسم القبيح الذي يكون مدعاة للاستهزاء به والسخرية منه ، ويجنبه الأسماء المشتقة من كلمات فيها تشاؤم حتى يسلم الولد من شؤم هذه التسمية ، ويجنبه كذلك الأسماء المختصة بالله تعالى كالاحد الرازق والخالق وغيرها ، وكذلك الأسماء المعبدة لغير الله كعبد العزى وعبدالنبي وماشابهها ، وكذلك الأسماء التي فيها يمن وتفاؤل كأفلح ونافع ورباح ويسار حتى لا يحصل لهم كدر عند مناداتهم وهم غائبون بلفظ لا 0
ـ وتجوز التسمية يوم ولادته ، وجاز تأخيرها إلى اليوم الثالث أو السابع ، ويجوز قبل ذلك وبعده ، والأمر فيه سعة والحمد لله 0
5ـ العقيقــة عن المولــود :
وهي من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله في حديث سمرة : " كل غلام رهينة بعقيقته ، تذبح عنه يوم سابعه ، ويحلق رأسه ويسمى " (رواه أبو داود وصححه الألباني ) ، وهي شاتان عن الغلام ، وشاة عن الجارية ، ويستحب طبخها دون إخراج لحمها نيئا ، وتستحب يوم سابعه ، وتجزيء قبل ذلك او بعده ، وبجزيء في الأضحية 0
6ـ حلق رأس المـولود والتصــدق بوزن شــعره :
لحديث سمرة السابق ، والحلق يكون للرأس كلها ، وليس بعضها دون بعض ، لورود النهي عن ذلك ، عن ابن عمر قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع " (متفق عليه ) ويسن أن يتصدق بوزن شعره 0
7ـ الختـــــان :
وهو من خصال الفطرة ، لقوله صلى الله عليه وسلم ، " الفطرة خمس : 00 وذكر منها : الختان " ( متفق عليه ) والختان واجب للرجال ومسنون للنساء 0
ـــ وللختــان حكم دينية وفوائد صحية ، فهو مكمل للفطرة ، وعلامة يتميز بها المسلم عن غيره ، وهو يجلب النظافة ، ويحسن الخلقة ، ويعدل الشهوة ويقي المسلم من الإصابة بالسرطان بإذن الله [/color][/frame][/color][/color][/color]