حســين الحارثي
08 - 01 - 2007, 03:22
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
احذروا هذا الاستهزاء بالاسلام وبالأموات :
صورة صدام حسين تظهر على القمر
هذه هي صورة القمر منذ ملايين السنين، لم تتغير يوما
لولادة إنسان أو لموته، ولا حتى لرسل الله صلوا ت الله عليهم
http://www.shuaraa-almidan.com/vb/uploader.php?do=get&id=160
بدأ خبر مهووس بالانتشار بين الناس من خلال الايميلات ومسجات الموبايل، بل وحتى على احدى الفضائيات،
بأن صورة صدام حسين وهو يلبس البيرية قد ظهرت على وجه القمر بعيد إعدامه !!
لربما كان مثل هذا الخبر في غير هذا اليوم مدعاة للسخرية والضحك ولايستحق منا أية التفاتة،
أما وأنه يأتي بعد يومين من الجريمة التي ارتكبتها الحكومة العراقية ومن ورائهم السيد الأمريكي والايراني،
بحق مليار مسلم بتنفيذهم حكم اعدام طائفي مقيت صبيحة عيد الأضحى،
فان انتشار مثل هذه المهزلة في مثل هذا الوقت له تبعات ومعان أخطر وأبعد أثرا.
، نحذر من الوقوع في الشرك وهو أعظم الذنوب
اذا اعتقد الانسان أن سنن الطبيعة والقوانين الربانية تتغير لموت انسان أو لولادته.
وحري بنا أن نتذكر يوم وفاة (ابراهيم) ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله)
حيث وافق وفاته كسوفا كليا للشمس، فسارع الناس للقول بأن الشمس قد كسفت حزنا على ابراهيم!
عندئذ جمعهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) وقال فيهم قولته المشهورة:
(ان الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته!)..
ومهما قلنا في صدام حسين وقد أفضى الى ما قدم وأمره الى الله، فأين هو من ابن رسول الله (عليه الصلاة والسلام)
لقد وضع الاسلام في هذه الحادثة نهاية أبدية لمحاولة الربط بين أحداث أمة البشر وبين السنن الكونية
التي لا تسير حزنا علينا أو فرحا بنا.
والأخطر من ذلك أن مثل هذه المعتقدات قد أدت بكثير من الناس الى الوقوع في الشرك الأكبر،
باعتقادهم أن الأجرام السماوية تتصرف بحياة الناس، لذلك حذر رسولنا (عليه الصلاة والسلام) في الحديث:
من قال مطرنا بنوء كذا ونوء كذا فقد كفر بدين محمد (عليه افضل الصلاه والتسليم)
أي من اعتقد أن بزوغ نجم ما أو أفوله هو المتسبب في المطر والرزق فقد وقع في الكفر والعياذ بالله
نعود الى القمر، والذي ما عشق عاشق إلا ورأى وجه حبيبته عليه،
وما سار راكب الا وتغنى به وبطلعته،
وقد ادعى من ادعى مشاهدة مريم العذراء في سماء فلسطين، وشاهد آخرون عبد الكريم قاسم في سماء بغداد،
ويشاهد الأمريكان دوما أطباقا طائرة ورجالا من المريخ..
والقصص كثيرة لاعد لها ولاحصر، أما حقيقة القمر وشكله ومكوناته فلم تتغير لملايين السنين،
فاتقوا الله يا مسلمين وعودوا الى رشدكم ودينكم،
ولا تدعوا الشامتين يهزئون بكم في مثل هذا الظرف العصيب.
والله المستعان
منقووووول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
احذروا هذا الاستهزاء بالاسلام وبالأموات :
صورة صدام حسين تظهر على القمر
هذه هي صورة القمر منذ ملايين السنين، لم تتغير يوما
لولادة إنسان أو لموته، ولا حتى لرسل الله صلوا ت الله عليهم
http://www.shuaraa-almidan.com/vb/uploader.php?do=get&id=160
بدأ خبر مهووس بالانتشار بين الناس من خلال الايميلات ومسجات الموبايل، بل وحتى على احدى الفضائيات،
بأن صورة صدام حسين وهو يلبس البيرية قد ظهرت على وجه القمر بعيد إعدامه !!
لربما كان مثل هذا الخبر في غير هذا اليوم مدعاة للسخرية والضحك ولايستحق منا أية التفاتة،
أما وأنه يأتي بعد يومين من الجريمة التي ارتكبتها الحكومة العراقية ومن ورائهم السيد الأمريكي والايراني،
بحق مليار مسلم بتنفيذهم حكم اعدام طائفي مقيت صبيحة عيد الأضحى،
فان انتشار مثل هذه المهزلة في مثل هذا الوقت له تبعات ومعان أخطر وأبعد أثرا.
، نحذر من الوقوع في الشرك وهو أعظم الذنوب
اذا اعتقد الانسان أن سنن الطبيعة والقوانين الربانية تتغير لموت انسان أو لولادته.
وحري بنا أن نتذكر يوم وفاة (ابراهيم) ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله)
حيث وافق وفاته كسوفا كليا للشمس، فسارع الناس للقول بأن الشمس قد كسفت حزنا على ابراهيم!
عندئذ جمعهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) وقال فيهم قولته المشهورة:
(ان الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته!)..
ومهما قلنا في صدام حسين وقد أفضى الى ما قدم وأمره الى الله، فأين هو من ابن رسول الله (عليه الصلاة والسلام)
لقد وضع الاسلام في هذه الحادثة نهاية أبدية لمحاولة الربط بين أحداث أمة البشر وبين السنن الكونية
التي لا تسير حزنا علينا أو فرحا بنا.
والأخطر من ذلك أن مثل هذه المعتقدات قد أدت بكثير من الناس الى الوقوع في الشرك الأكبر،
باعتقادهم أن الأجرام السماوية تتصرف بحياة الناس، لذلك حذر رسولنا (عليه الصلاة والسلام) في الحديث:
من قال مطرنا بنوء كذا ونوء كذا فقد كفر بدين محمد (عليه افضل الصلاه والتسليم)
أي من اعتقد أن بزوغ نجم ما أو أفوله هو المتسبب في المطر والرزق فقد وقع في الكفر والعياذ بالله
نعود الى القمر، والذي ما عشق عاشق إلا ورأى وجه حبيبته عليه،
وما سار راكب الا وتغنى به وبطلعته،
وقد ادعى من ادعى مشاهدة مريم العذراء في سماء فلسطين، وشاهد آخرون عبد الكريم قاسم في سماء بغداد،
ويشاهد الأمريكان دوما أطباقا طائرة ورجالا من المريخ..
والقصص كثيرة لاعد لها ولاحصر، أما حقيقة القمر وشكله ومكوناته فلم تتغير لملايين السنين،
فاتقوا الله يا مسلمين وعودوا الى رشدكم ودينكم،
ولا تدعوا الشامتين يهزئون بكم في مثل هذا الظرف العصيب.
والله المستعان
منقووووول