الهولندي
08 - 05 - 2006, 00:57
بسم الله الرحمن الرحيم .
اقدم لكم بعض امثال الشاعر المتنبي راجياً من الله تعالى انت تحوز على رضاكم .
------
..::.. ][ بعـــــــض أمثــــــــــــــــــــــــــال المتنبــــــــــــــــــي ][ ..::..
* * *
أظْمَتْنِـــيَ الدُّنْيــا فَلَمَّــا جئْتُهــا
مُستَسِــقياً مَطَــرَتْ عَـلَيّ مَصائِبـا
* * *
فــالمَوْتُ تُعْـرَفُ بالصِّفـاتِ طِباعُـهُ
لــم تَلْــقَ خَلْقــاً ذاقَ مَوْتـاً آئِبـا
* * *
كَثِــيرُ حَيــاةِ المَـرْءِ مِثْـلُ قَلِيلِهـا
يَــزُولُ وبـاقي عَيشِـهِ مِثْـلُ ذاهِـبِ
* * *
وقــد فــارَقَ النـاسَ الأَحِبَّـةُ قَبلَنـا
وأَعيــا دواءُ المَــوت كُـلَّ طَبِيـبِ
* * *
فــرُبَّ كَــئِيبٍ لَيسَ تَنـدَى جُفونُـهُ
ورُبَّ نَــدِيِّ الجَــفنِ غــيرُ كَـئِيبِ
* * *
إِذا اســتقبَلَتْ نَفسُ الكَــرِيمِ مُصابَهـا
بِخُــبثٍ ثَنَــتْ فاسـتَدبَرَتْهُ بِطِيـبِ
* * *
وفـي تَعـبٍ مَـن يَحسُدُ الشَمسَ نُورَها
ويَجــهَدُ أَنْ يَــأتي لَهــا بِضَـرِيبِ
* * *
ومـن صَحِـبَ الدُنيـا طَـويلاً تَقَلَّبَـتْ
عـلى عَينِـهِ حـتَّى يَـرَى صِدْقَها كِذْبا
* * *
ومـن تكُـنِ الأُسْـدُ الضَّـوارِي جُدودَهُ
يَكُـنْ لَيلُـهُ صُبحـاً ومَطعَمُـهُ غَصْبـا
ولَســتُ أُبـالي بَعْـدَ إِدراكِـيَ العُـلَى
أَكــانَ تُراثـاً مـا تَنـاوَلتُ أم كَسْـبا
* * *
أَرَى كُلَّنــا يَبغِــي الحَيــاةَ لِنَفْسِـهِ
حَرِيصـاً عليهـا مُسْـتَهاماً بِهـا صَبَّـا
* * *
فحُــبُّ الجَبــانِ النَفْسَ أَورَدَهُ البَقــا
وحُـبُّ الشُـجاعِ الحَـرْبَ أَورَدَهُ الحَرْبا
* * *
ويَخــتَلِفُ الرِزْقــانِ والفِعـلُ واحِـدٌ
إلـى أَنْ تَـرَى إِحسـانَ هـذا لِـذا ذَنْبا
* * *
وكــــم ذَنْـــبٍ مُوَلِّـــدُهُ دَلالٌ
وكـــم بُعـــدٍ مُوَلِّــدُهُ اقــتِرابُ
* * *
وجُـــرمٍ جَــرَّهُ سُــفهاءُ قَــومٍ
وَحَــلَّ بِغَــيرِ جارِمِــهِ العَــذابُ
* * *
وإنْ تكُـنْ تَغلِـبُ الغَلبـاءُ عُنصُرَهـا
فـإنَّ فـي الخَـمرِ مَعنًى لَيسَ في العِنَبِ
* * *
وَعــادَ فـي طَلَـبِ المَـتْروكِ تارِكُـهُ
إنَّــا لَنَغفُــلُ والأيَّـامُ فـي الطَلَـبِ
* * *
حُسْــنَ الحِضـارةِ مَجـلُوبٌ بِتَطْرِيٍـة
وفـي البِـداوةِ حُسْـنٌ غَـيرُ مَجـلُوبِ
* * *
لَيـتَ الحَـوادِثَ بـاعَتْنِي الَّـذي أَخَذَتْ
مِنّـي بحـلْمي الَّـذِي أَعْطَـتْ وتَجريبي
* * *
فَمــا الحَداثــةُ مــن حِـلْمٍ بِمانِعـةٍ
قـد يُوجَـدُ الحِـلْمُ فـي الشُبَّانِ والشِيبِ
------
..::.. ][ وفــــــــــــــــــــــاة المتنبــــــــــي ][ ..::..
فلما كان بالقرب من النعمانية في موضع يقال له (الصافية) بالجانـب الغربي من سواد العراق
خرج عليه فاتك بن أبي جهل الأسدي ومعه عدد من الفرسان
وقيل جماعة من بني ضبة تآمروا على قتله ، لأن المتنبي كان قد هجا ضبة بن يزيد بن أخته وتعرض لأمه وأفحش في هجوهما ، فغاظ ذلك فاتكا ، وتحيـن الفرص للفتك به
فلما التقيا تقاتلا قتالا عنيفا , فقال له أحد غلمانه : لا يتحدث الناس عنك بالفرار
وأنت القائل:
فالخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم
فقال له المتنبي قتلتني قتلك الله ، وقاتل حتــــى قتل هو وابنــــه محسَّد وغلامه مفلح
وكان ذلك في رمضان سنة 354هـ/ 965م وهو آنذاك في الواحدة والخمسين من عمره
هكذا انطفأت شعلة وضاءة ، وانتهت حياة شاعر عبقري عظيم سجل اسمه في سجل الخالدين
اقدم لكم بعض امثال الشاعر المتنبي راجياً من الله تعالى انت تحوز على رضاكم .
------
..::.. ][ بعـــــــض أمثــــــــــــــــــــــــــال المتنبــــــــــــــــــي ][ ..::..
* * *
أظْمَتْنِـــيَ الدُّنْيــا فَلَمَّــا جئْتُهــا
مُستَسِــقياً مَطَــرَتْ عَـلَيّ مَصائِبـا
* * *
فــالمَوْتُ تُعْـرَفُ بالصِّفـاتِ طِباعُـهُ
لــم تَلْــقَ خَلْقــاً ذاقَ مَوْتـاً آئِبـا
* * *
كَثِــيرُ حَيــاةِ المَـرْءِ مِثْـلُ قَلِيلِهـا
يَــزُولُ وبـاقي عَيشِـهِ مِثْـلُ ذاهِـبِ
* * *
وقــد فــارَقَ النـاسَ الأَحِبَّـةُ قَبلَنـا
وأَعيــا دواءُ المَــوت كُـلَّ طَبِيـبِ
* * *
فــرُبَّ كَــئِيبٍ لَيسَ تَنـدَى جُفونُـهُ
ورُبَّ نَــدِيِّ الجَــفنِ غــيرُ كَـئِيبِ
* * *
إِذا اســتقبَلَتْ نَفسُ الكَــرِيمِ مُصابَهـا
بِخُــبثٍ ثَنَــتْ فاسـتَدبَرَتْهُ بِطِيـبِ
* * *
وفـي تَعـبٍ مَـن يَحسُدُ الشَمسَ نُورَها
ويَجــهَدُ أَنْ يَــأتي لَهــا بِضَـرِيبِ
* * *
ومـن صَحِـبَ الدُنيـا طَـويلاً تَقَلَّبَـتْ
عـلى عَينِـهِ حـتَّى يَـرَى صِدْقَها كِذْبا
* * *
ومـن تكُـنِ الأُسْـدُ الضَّـوارِي جُدودَهُ
يَكُـنْ لَيلُـهُ صُبحـاً ومَطعَمُـهُ غَصْبـا
ولَســتُ أُبـالي بَعْـدَ إِدراكِـيَ العُـلَى
أَكــانَ تُراثـاً مـا تَنـاوَلتُ أم كَسْـبا
* * *
أَرَى كُلَّنــا يَبغِــي الحَيــاةَ لِنَفْسِـهِ
حَرِيصـاً عليهـا مُسْـتَهاماً بِهـا صَبَّـا
* * *
فحُــبُّ الجَبــانِ النَفْسَ أَورَدَهُ البَقــا
وحُـبُّ الشُـجاعِ الحَـرْبَ أَورَدَهُ الحَرْبا
* * *
ويَخــتَلِفُ الرِزْقــانِ والفِعـلُ واحِـدٌ
إلـى أَنْ تَـرَى إِحسـانَ هـذا لِـذا ذَنْبا
* * *
وكــــم ذَنْـــبٍ مُوَلِّـــدُهُ دَلالٌ
وكـــم بُعـــدٍ مُوَلِّــدُهُ اقــتِرابُ
* * *
وجُـــرمٍ جَــرَّهُ سُــفهاءُ قَــومٍ
وَحَــلَّ بِغَــيرِ جارِمِــهِ العَــذابُ
* * *
وإنْ تكُـنْ تَغلِـبُ الغَلبـاءُ عُنصُرَهـا
فـإنَّ فـي الخَـمرِ مَعنًى لَيسَ في العِنَبِ
* * *
وَعــادَ فـي طَلَـبِ المَـتْروكِ تارِكُـهُ
إنَّــا لَنَغفُــلُ والأيَّـامُ فـي الطَلَـبِ
* * *
حُسْــنَ الحِضـارةِ مَجـلُوبٌ بِتَطْرِيٍـة
وفـي البِـداوةِ حُسْـنٌ غَـيرُ مَجـلُوبِ
* * *
لَيـتَ الحَـوادِثَ بـاعَتْنِي الَّـذي أَخَذَتْ
مِنّـي بحـلْمي الَّـذِي أَعْطَـتْ وتَجريبي
* * *
فَمــا الحَداثــةُ مــن حِـلْمٍ بِمانِعـةٍ
قـد يُوجَـدُ الحِـلْمُ فـي الشُبَّانِ والشِيبِ
------
..::.. ][ وفــــــــــــــــــــــاة المتنبــــــــــي ][ ..::..
فلما كان بالقرب من النعمانية في موضع يقال له (الصافية) بالجانـب الغربي من سواد العراق
خرج عليه فاتك بن أبي جهل الأسدي ومعه عدد من الفرسان
وقيل جماعة من بني ضبة تآمروا على قتله ، لأن المتنبي كان قد هجا ضبة بن يزيد بن أخته وتعرض لأمه وأفحش في هجوهما ، فغاظ ذلك فاتكا ، وتحيـن الفرص للفتك به
فلما التقيا تقاتلا قتالا عنيفا , فقال له أحد غلمانه : لا يتحدث الناس عنك بالفرار
وأنت القائل:
فالخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم
فقال له المتنبي قتلتني قتلك الله ، وقاتل حتــــى قتل هو وابنــــه محسَّد وغلامه مفلح
وكان ذلك في رمضان سنة 354هـ/ 965م وهو آنذاك في الواحدة والخمسين من عمره
هكذا انطفأت شعلة وضاءة ، وانتهت حياة شاعر عبقري عظيم سجل اسمه في سجل الخالدين