محسن المحمدي
22 - 12 - 2006, 15:24
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عند تصفحي لاحد المواقع بالشبكة العنكبوتية وجدت قصيدة من شاعر فذ يلامس هموم الأمة ويدافع عنها بكل ما منح من قوة شاعر من رواد الشعر في مملكتنا الحبيبة الا وهو الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي ورغبت ان انقلها لكم لكي تستمتعوا بقرائتها كما ستمتعت بها وتغوصوا في معانيها الجميلة وعنوان هذه القصيدة
(هجاء بابا الفتيكان)
أَقْصِرْ، فأنتَ أمامَ وهْـمٍ حاشـدِ = يا من عَبَدْتَ ثلاثـةً فـي واحـدِ
أَقْصِرْ، فموجُ الوهْمِ حولكَ لم يزَلْ= يقتـاتُ حبَّـةَ كـلِّ قلـبٍ حاقـدِ
أَقْصِرْ فـدونَ رسولِنـا وكتابِنـا= خَرْطُ القَتَادِ وعَزْمُ كـلِّ مجاهـدِ
يـا أيُّهـا البابـا، رويـدَكَ إِنَّنـا= لنرى التآمُرَ في الدُّخانِ الصاعـدِ
في دينِنـا نَبْـعُ السـلامِ ونهـرُهُ = نـورٌ يَفيـضُ بـه تبتُّـلُ راشـدِ
فَلَنحنُ أوسطُ أمَّـةٍ وقفـتْ علـى = منهاجِ خالقِهـا وقـوفَ الصامـدِ
إنـا لنؤمـنُ بالمسيـحِ ورَفْعِـهِ= ونزولِـهِ فيـا نُـزولَ الـرَّائـدِ
فعـلامَ تصدُمنـا بشـرِّ بضاعـةٍ = معروضةٍ في سوقِ وَهْمٍِ كاسـدِ؟؟
أنْسـاكَ تثليـثُ العقيـدةٍ خالقـاً = فَرْداً يتـوقُ إليـهِ قلـبُ العابـدِ
أبديـتَ بغْضـاءَ الفـؤادِ وربَّمـا =أخفيْتَ منها ألـفَ عقـدةِ عَاقـدِ
أَتُراكَ تُدركُ سـوءَ مـا أحدثتَـهُ = ممَّا اقترفتَ منَ الحديثِ البـاردِ؟
عجباً لعقلِكَ كيفَ خانَـكَ وَعْيُـه = حـتَّى أسأتَ إلى النبـيِّ القائـدِ
هذا محَّمـدُ، أيُّهـا البابـا، أمـا= يكفي منَ الإنجيلِ أقربُ شاهـدِ؟
بقدومِهِ هتـفَ المسيـحُ مبشِّـراً= بُشرى بموعـودٍ لأعظـمِ واعـدِ
قامتْ عليكَ الحجَّةُ الكبـرى فـلا= تُشْعِلْ بها نيـرانَ جمـرٍ خامـدِ
إنْ كانَ هذا قَوْلَ مُرشـدِ قومِـهِ = فينا، فكيـفَ بجاهـلٍ ومُعانِـدِ
ما قيمةُ التَّاجِ المرصَّـعِ، حينمـا= يُطْوَى على وَهْـمٍ ورأيٍ فاسـدِ؟
يـا أيُّهـا البابـا، لدينـا حُجَّـةٌ= كالشمسِ أكبرُ من جُحود الجاحـدِ
مليارُنا حيُّ الضميـر، وإنْ تكُـنْ= عصفتْ بهِ منكـمْ ريـاحُ مُكايـدِ
قعدَتْ بأمَّتِنا الخطوبُ، ولنْ تـرَوْا= منها إذا انتفضَتْ تَخـاذُلَ قاعـدِ
* المصدر شبكة مشكاة الاسلام/www.almeshkat.net
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عند تصفحي لاحد المواقع بالشبكة العنكبوتية وجدت قصيدة من شاعر فذ يلامس هموم الأمة ويدافع عنها بكل ما منح من قوة شاعر من رواد الشعر في مملكتنا الحبيبة الا وهو الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي ورغبت ان انقلها لكم لكي تستمتعوا بقرائتها كما ستمتعت بها وتغوصوا في معانيها الجميلة وعنوان هذه القصيدة
(هجاء بابا الفتيكان)
أَقْصِرْ، فأنتَ أمامَ وهْـمٍ حاشـدِ = يا من عَبَدْتَ ثلاثـةً فـي واحـدِ
أَقْصِرْ، فموجُ الوهْمِ حولكَ لم يزَلْ= يقتـاتُ حبَّـةَ كـلِّ قلـبٍ حاقـدِ
أَقْصِرْ فـدونَ رسولِنـا وكتابِنـا= خَرْطُ القَتَادِ وعَزْمُ كـلِّ مجاهـدِ
يـا أيُّهـا البابـا، رويـدَكَ إِنَّنـا= لنرى التآمُرَ في الدُّخانِ الصاعـدِ
في دينِنـا نَبْـعُ السـلامِ ونهـرُهُ = نـورٌ يَفيـضُ بـه تبتُّـلُ راشـدِ
فَلَنحنُ أوسطُ أمَّـةٍ وقفـتْ علـى = منهاجِ خالقِهـا وقـوفَ الصامـدِ
إنـا لنؤمـنُ بالمسيـحِ ورَفْعِـهِ= ونزولِـهِ فيـا نُـزولَ الـرَّائـدِ
فعـلامَ تصدُمنـا بشـرِّ بضاعـةٍ = معروضةٍ في سوقِ وَهْمٍِ كاسـدِ؟؟
أنْسـاكَ تثليـثُ العقيـدةٍ خالقـاً = فَرْداً يتـوقُ إليـهِ قلـبُ العابـدِ
أبديـتَ بغْضـاءَ الفـؤادِ وربَّمـا =أخفيْتَ منها ألـفَ عقـدةِ عَاقـدِ
أَتُراكَ تُدركُ سـوءَ مـا أحدثتَـهُ = ممَّا اقترفتَ منَ الحديثِ البـاردِ؟
عجباً لعقلِكَ كيفَ خانَـكَ وَعْيُـه = حـتَّى أسأتَ إلى النبـيِّ القائـدِ
هذا محَّمـدُ، أيُّهـا البابـا، أمـا= يكفي منَ الإنجيلِ أقربُ شاهـدِ؟
بقدومِهِ هتـفَ المسيـحُ مبشِّـراً= بُشرى بموعـودٍ لأعظـمِ واعـدِ
قامتْ عليكَ الحجَّةُ الكبـرى فـلا= تُشْعِلْ بها نيـرانَ جمـرٍ خامـدِ
إنْ كانَ هذا قَوْلَ مُرشـدِ قومِـهِ = فينا، فكيـفَ بجاهـلٍ ومُعانِـدِ
ما قيمةُ التَّاجِ المرصَّـعِ، حينمـا= يُطْوَى على وَهْـمٍ ورأيٍ فاسـدِ؟
يـا أيُّهـا البابـا، لدينـا حُجَّـةٌ= كالشمسِ أكبرُ من جُحود الجاحـدِ
مليارُنا حيُّ الضميـر، وإنْ تكُـنْ= عصفتْ بهِ منكـمْ ريـاحُ مُكايـدِ
قعدَتْ بأمَّتِنا الخطوبُ، ولنْ تـرَوْا= منها إذا انتفضَتْ تَخـاذُلَ قاعـدِ
* المصدر شبكة مشكاة الاسلام/www.almeshkat.net