محمد الشمراني
24 - 08 - 2008, 09:06
http://alfnon1.net/upload/wh_78184194.gif
البدع :
يا شيخ جار الله وشحدك على نجد الاقصى
وشكرهك في نقاع ابني حسن وانحن اهلك
اثنا عشر عام وأنا كل يوم أترجـــــــــــى
حتى موزع بريد الطايره مني آبــــــــــــــا
هجم علينا وخذ مفتاح قلبي هربــــــــــه
ما نسمع إلا جناح الطايره يـــا هبيــــــــده.
الرد :
ياونتي ونت الملقوص من نجد الاقصى
يسامرونه وهو تحت الخطر وانحنا هلك
وكل ماجــا يفيــق رجه الموت رجــــى
مسموم من لقص ثعبان يلام النيابـــــــــا
والناس ما ينعون اللي رضي فيه ربه
يستاهل اللي على بيت الحنش ياهب أيده
ألقى الشاعر هذه القصيدة في أخيه جار الله الفقيه عندما سافر إلى الرياض بحثا عن عمل ولم يعود إلى أهله وقريته الذي في انتظاره
حيث أن المواصلات كانت معقده في ذلك الوقت ولا يوجد تلفون ولا فاكس ولا بريد بقريته آنذاك. حيث تغيب عن أهله وذويه ما يقارب 12
عام ولا يعرفون عنه أية أخبار وكتبت فيه هذه القصيدة من أخيه عبد الله الفقيه..
وهناك رواية أخري تقول
جار الله سافر الى مدينة الرياض وبقي فيها مدةً من الزمن ليست بقصيره وكان متزوج فانتظرته زوجته مايقارب سنه دون زواج ولكن طال
انتظارها دون ان يأتي منه أي خبر عن مكان وجوده فتوقعت وتوقع الناس جميعاً بأنه لن يعود وربما قد توفي أو اصابه شيء ما
فما كان منها الا أن تزوجت من رجل آخر والشرع اباح لها( ذلك لإن المرأه التي يتغيب عنها زوجها سنوات تطلق منه بحكم الشرع) .
وبعد هذه المده وبعد هذا الغياب الطويل عاد زوجها الاول وعندما سال عن زوجته وجدها تزوجت
وعندما علمت بمقدمه وسبب غيابه قالت هذه الابيات
ياشيخ جارالله وش حدك على نجد الاقصى
وش كرهك في ديار بني حسن وانحن اهلك
اثنا عشر عـام وآنـا كـل يـوم آترجـا
حتى مـوزع بريـد الطايـره منـي آبـا
هجم عليّـه وخـذ مفتـاح قلبـي هربـه
مانسمع الا جنـاح الطايـره يـا هبيـده
فلما سمع هذه الابيات ما كان منه الا أن رد عليها في قصيده بين فيها ندمه على زوجته .
يا ونتي ونت الملقوص في نجد الاقصى
يعالجونه وهو تحت الخطر خاف يهلك
وكل ما جا بيشفاء رجه المـوت رجـا
يون من سـم ثعبـانٌ تلاقـات نيابـه
والناس مايرحمون اللي رضي عنه ربه
يستاهل اللي على بيت الحنش ياهب ايده
منقوـول
البدع :
يا شيخ جار الله وشحدك على نجد الاقصى
وشكرهك في نقاع ابني حسن وانحن اهلك
اثنا عشر عام وأنا كل يوم أترجـــــــــــى
حتى موزع بريد الطايره مني آبــــــــــــــا
هجم علينا وخذ مفتاح قلبي هربــــــــــه
ما نسمع إلا جناح الطايره يـــا هبيــــــــده.
الرد :
ياونتي ونت الملقوص من نجد الاقصى
يسامرونه وهو تحت الخطر وانحنا هلك
وكل ماجــا يفيــق رجه الموت رجــــى
مسموم من لقص ثعبان يلام النيابـــــــــا
والناس ما ينعون اللي رضي فيه ربه
يستاهل اللي على بيت الحنش ياهب أيده
ألقى الشاعر هذه القصيدة في أخيه جار الله الفقيه عندما سافر إلى الرياض بحثا عن عمل ولم يعود إلى أهله وقريته الذي في انتظاره
حيث أن المواصلات كانت معقده في ذلك الوقت ولا يوجد تلفون ولا فاكس ولا بريد بقريته آنذاك. حيث تغيب عن أهله وذويه ما يقارب 12
عام ولا يعرفون عنه أية أخبار وكتبت فيه هذه القصيدة من أخيه عبد الله الفقيه..
وهناك رواية أخري تقول
جار الله سافر الى مدينة الرياض وبقي فيها مدةً من الزمن ليست بقصيره وكان متزوج فانتظرته زوجته مايقارب سنه دون زواج ولكن طال
انتظارها دون ان يأتي منه أي خبر عن مكان وجوده فتوقعت وتوقع الناس جميعاً بأنه لن يعود وربما قد توفي أو اصابه شيء ما
فما كان منها الا أن تزوجت من رجل آخر والشرع اباح لها( ذلك لإن المرأه التي يتغيب عنها زوجها سنوات تطلق منه بحكم الشرع) .
وبعد هذه المده وبعد هذا الغياب الطويل عاد زوجها الاول وعندما سال عن زوجته وجدها تزوجت
وعندما علمت بمقدمه وسبب غيابه قالت هذه الابيات
ياشيخ جارالله وش حدك على نجد الاقصى
وش كرهك في ديار بني حسن وانحن اهلك
اثنا عشر عـام وآنـا كـل يـوم آترجـا
حتى مـوزع بريـد الطايـره منـي آبـا
هجم عليّـه وخـذ مفتـاح قلبـي هربـه
مانسمع الا جنـاح الطايـره يـا هبيـده
فلما سمع هذه الابيات ما كان منه الا أن رد عليها في قصيده بين فيها ندمه على زوجته .
يا ونتي ونت الملقوص في نجد الاقصى
يعالجونه وهو تحت الخطر خاف يهلك
وكل ما جا بيشفاء رجه المـوت رجـا
يون من سـم ثعبـانٌ تلاقـات نيابـه
والناس مايرحمون اللي رضي عنه ربه
يستاهل اللي على بيت الحنش ياهب ايده
منقوـول