حســين الحارثي
25 - 01 - 2008, 14:01
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يمسيكم بالخير اعضاء وزوار صرحنا الشامخ.
هنا يطل علينا شاعرنا ومراقبنا / فالح الشلوي الحارثي في مقال مفعم بالابداع والحويه.
نص الخبر...........
فالح الحارثي
هل يستحق هذا النوع من الأدب الاهتمام؟
- إن الذين تعمقوا بدراسة الأدب ينادون بالقضاء على الشعر العامي الذي ابعد الناس عن اللغة العربية الفصحى !
- الحقيقة ان الأدب العامي الشعبي واللهجات موجودة ومستخدمة رضينا ام أبينا وهو اصالتنا وجذورنا في الأرض ولهجتنا اليومية .
- الشعر يتداوله الناس في منطقة الخليج والجزيرة العربية منذ القرن الثامن الهجري وكان ينقل صورة تاريخية عن الحدث وكان الشاعر يتفاعل مع ما كان يمر به من احداث دون تكلف وقريبا من الواقع .
- نلاحظ بالرغم من انتشاره على كافة المستويات إلا انه لم يؤثر على اللغة العربية الفصحى وآدابها.
* اصل التسمية والفرق بين الشعبي والنبطي :
- سمي بالنبطي لأنه استنبط من الشعر العربي بسبب هجرة القبائل عن موطنها الاصلي وبذلك ابتعدوا عن اللغة الفصحى واخذوا ينظمون شعرهم على نفس لهجة القبيلة أو المنطقة وقصائده مفهومة بجميع المناطق ولهجة موحدة بين الأقطار.
- سمي بالشعبي لان القصائد تنظم بلهجة أهل البلد أو المنطقة وتميزهم عن غيرهم مثل أهل نجد و الحجاز.
- سمي بالعامي لان لغته تخلصت من بعض الظواهر التي تلتزم بها الفصحى أي انه ليس فصيحا بل عربيا .
- سمي بالشعر البدوي لان لهجته ومفرداته وكلماته هي نفس لهجة البدو في تخاطبهم اليومي.
اصل الشعرالنبطي يرجع لبنى هلال القبيلة العربية كما هو معروف (البحر الهلالي) ولم يرد أي قصيدة نبطية قبل بنى هلال.
* أقسام الشعر الشعبي :
- الشعر المنظوم : وهو الشعر الذي ينظمه الشاعر متى ما أراد.
- الشعر المرتجل : وهو شعر المحاورة او الميدان او القلطة.
*حالة الشعر وظاهرة انتشاره :انتشرت القنوات والمطبوعات الجديدة باسم الشعر الشعبي بشكل يدعو للاستغراب واصبح الموروث البسيط والجميل هدفا للمتلقي.
ونتيجة لذلك لم يعد للشعر مذاق كما كان بالسابق وبوجود هذه الطفرة الاعلامية اختلطت الامور واصبحت الساحة الشعبية تعج بما شوه الصورة الجميلة للشعر الشعبي وبذلك سنعيش كعشاق لهذا الموروث على ابداع الماضي الجميل .
المصدر من دراسة بعض كتب ومطبوعات الشعر الشعبي.
رابط الموضوع من جريدة اليوم صفحة (في وهجير)
http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12642&I=555236&G=1
الله يمسيكم بالخير اعضاء وزوار صرحنا الشامخ.
هنا يطل علينا شاعرنا ومراقبنا / فالح الشلوي الحارثي في مقال مفعم بالابداع والحويه.
نص الخبر...........
فالح الحارثي
هل يستحق هذا النوع من الأدب الاهتمام؟
- إن الذين تعمقوا بدراسة الأدب ينادون بالقضاء على الشعر العامي الذي ابعد الناس عن اللغة العربية الفصحى !
- الحقيقة ان الأدب العامي الشعبي واللهجات موجودة ومستخدمة رضينا ام أبينا وهو اصالتنا وجذورنا في الأرض ولهجتنا اليومية .
- الشعر يتداوله الناس في منطقة الخليج والجزيرة العربية منذ القرن الثامن الهجري وكان ينقل صورة تاريخية عن الحدث وكان الشاعر يتفاعل مع ما كان يمر به من احداث دون تكلف وقريبا من الواقع .
- نلاحظ بالرغم من انتشاره على كافة المستويات إلا انه لم يؤثر على اللغة العربية الفصحى وآدابها.
* اصل التسمية والفرق بين الشعبي والنبطي :
- سمي بالنبطي لأنه استنبط من الشعر العربي بسبب هجرة القبائل عن موطنها الاصلي وبذلك ابتعدوا عن اللغة الفصحى واخذوا ينظمون شعرهم على نفس لهجة القبيلة أو المنطقة وقصائده مفهومة بجميع المناطق ولهجة موحدة بين الأقطار.
- سمي بالشعبي لان القصائد تنظم بلهجة أهل البلد أو المنطقة وتميزهم عن غيرهم مثل أهل نجد و الحجاز.
- سمي بالعامي لان لغته تخلصت من بعض الظواهر التي تلتزم بها الفصحى أي انه ليس فصيحا بل عربيا .
- سمي بالشعر البدوي لان لهجته ومفرداته وكلماته هي نفس لهجة البدو في تخاطبهم اليومي.
اصل الشعرالنبطي يرجع لبنى هلال القبيلة العربية كما هو معروف (البحر الهلالي) ولم يرد أي قصيدة نبطية قبل بنى هلال.
* أقسام الشعر الشعبي :
- الشعر المنظوم : وهو الشعر الذي ينظمه الشاعر متى ما أراد.
- الشعر المرتجل : وهو شعر المحاورة او الميدان او القلطة.
*حالة الشعر وظاهرة انتشاره :انتشرت القنوات والمطبوعات الجديدة باسم الشعر الشعبي بشكل يدعو للاستغراب واصبح الموروث البسيط والجميل هدفا للمتلقي.
ونتيجة لذلك لم يعد للشعر مذاق كما كان بالسابق وبوجود هذه الطفرة الاعلامية اختلطت الامور واصبحت الساحة الشعبية تعج بما شوه الصورة الجميلة للشعر الشعبي وبذلك سنعيش كعشاق لهذا الموروث على ابداع الماضي الجميل .
المصدر من دراسة بعض كتب ومطبوعات الشعر الشعبي.
رابط الموضوع من جريدة اليوم صفحة (في وهجير)
http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12642&I=555236&G=1