سعيد الشهري
07 - 12 - 2007, 13:43
بـســــم الله الرحمن الرحيم
سُلت د. إلهام السمري : ( داعية إسلامية )
ماهي الثقافة التي ترين أنها غائبة عن نسائنا وبناتنا لتجنب الطلاق المبكر؟
فأجابت وفقها الله بـ /
لابد أن نهتم بثقافة إعداد الزوجة الناجحة، إن هناك معاهد لإعداد القادة، وجامعات في شتى العلوم الإنسانية لإعداد الكوادر في مختلف المجالات، لكن أهم مؤسسة تربوية في المجتمع هي إعداد الفتاة للزوجية، ويجب أن تتكاتف الجهود سواء من البيت أو المدرسة أو الجامعة لإعداد وتربية الفتاة على تحمل مسؤولية الأسرة، فنجاح أي مجتمع قائم على استقراره الأسري.
والفتاة يجب أن تُربّى منذ الصغر على كيفية تحمل مسؤولية البيت وطاعة الزوج؛ فالزواج ليس مجرد عرس وفستان، لكنه تربية أجيال، فالزوجة يجب أن تكون مدرسة، راعية لزوجها ولأولادها.
وأولويات الزوجة الناجحة هي طاعة الزوج بالكلمة الطيبة وحفظ أسراره وحفظه في غيابه وفي حضوره وحسن التدبير في المنزل، وهذه الأمور أكثر أهمية من إعداد الأطباق والأواني والأثاث والأجهزة الكهربائية. فهذه الأمور المادية يمكن التغلب عليها وتعويضها، لكن إعداد الزوجة الصالحة مسؤولية كبيرة يجب أن تهيأ لها الفتاة منذ الصغر.
ومن ناحية أخرى فإن إعداد الفتاة لكي تكون زوجة صالحة ومسؤولة عن أسرة يستلزم القدوة الحية وتلك هي لب القضية، أما التغير الذي لحق بالفتاة اليوم فسببه الأساسي التحولات الاقتصادية، وما لحق بها من تغيرات اجتماعية أدّت إلى تراجع القيم الأسرية المحافظة، وتقدم قيم جديدة لا تأخذ في الاعتبار التربية .. ومن العوامل المؤثرة سلبًا في المرأة والأسرة غياب التدين الحقيقي المترجم في سلوك عام.
................................................
وفقني الله وإياكم لكل خير
اللهم احفظ نساء المسلمين
اللهم زينهن بالعفاف والحشمه
منقوووووووول
سُلت د. إلهام السمري : ( داعية إسلامية )
ماهي الثقافة التي ترين أنها غائبة عن نسائنا وبناتنا لتجنب الطلاق المبكر؟
فأجابت وفقها الله بـ /
لابد أن نهتم بثقافة إعداد الزوجة الناجحة، إن هناك معاهد لإعداد القادة، وجامعات في شتى العلوم الإنسانية لإعداد الكوادر في مختلف المجالات، لكن أهم مؤسسة تربوية في المجتمع هي إعداد الفتاة للزوجية، ويجب أن تتكاتف الجهود سواء من البيت أو المدرسة أو الجامعة لإعداد وتربية الفتاة على تحمل مسؤولية الأسرة، فنجاح أي مجتمع قائم على استقراره الأسري.
والفتاة يجب أن تُربّى منذ الصغر على كيفية تحمل مسؤولية البيت وطاعة الزوج؛ فالزواج ليس مجرد عرس وفستان، لكنه تربية أجيال، فالزوجة يجب أن تكون مدرسة، راعية لزوجها ولأولادها.
وأولويات الزوجة الناجحة هي طاعة الزوج بالكلمة الطيبة وحفظ أسراره وحفظه في غيابه وفي حضوره وحسن التدبير في المنزل، وهذه الأمور أكثر أهمية من إعداد الأطباق والأواني والأثاث والأجهزة الكهربائية. فهذه الأمور المادية يمكن التغلب عليها وتعويضها، لكن إعداد الزوجة الصالحة مسؤولية كبيرة يجب أن تهيأ لها الفتاة منذ الصغر.
ومن ناحية أخرى فإن إعداد الفتاة لكي تكون زوجة صالحة ومسؤولة عن أسرة يستلزم القدوة الحية وتلك هي لب القضية، أما التغير الذي لحق بالفتاة اليوم فسببه الأساسي التحولات الاقتصادية، وما لحق بها من تغيرات اجتماعية أدّت إلى تراجع القيم الأسرية المحافظة، وتقدم قيم جديدة لا تأخذ في الاعتبار التربية .. ومن العوامل المؤثرة سلبًا في المرأة والأسرة غياب التدين الحقيقي المترجم في سلوك عام.
................................................
وفقني الله وإياكم لكل خير
اللهم احفظ نساء المسلمين
اللهم زينهن بالعفاف والحشمه
منقوووووووول