عبدالرحمن مذكر العتيبي
21 - 06 - 2007, 04:34
سمـراءُ رقّـي للعليـل الباكـي = وترفقـي بفتـى منـاه رضـاكِ
ما نـام منـذ رآكِ ليلـة عيـده = وسقته من نبع الهـوى عينـاكِ
أضنـاه وجـدٌ دائـمٌ وصبابـة = وتسـهـدٌ وتـرسـمٌ لخـطـاكِ
أتخادعيـن وتخلفيـن وعــودَه = وتعذبـيـن مدلّـهـا بـهـواكِ
وهو الذي بات الليالـي ساهـر = ايرعـى النجـوم لعلـه يلـقـاكِ
فـي يـوم عيـدٍ حافـل قابلتِـهِ = فتسارعتْ ترخي الخمـارَ يـداكِ
أتحرّميـن عليـه منيـة قلـبـه = وتحللـيـن لغـيـره رؤيــاكِ
وتسارعين إلى الهـروبِ بخفـةٍ = كـي لا يمتّـع عينَـه ببـهـاكِ
وتعذبيـن فـؤادَه فـي قـسـوةٍ = رحماكِ زاهدة الهـوى رحمـاكِ
ما كان يرضى أن يـراكِ عذولـه = بين الصبايـا تعرضيـن صبـاكِ
وتقربيـن عذولـه بعـد النـوى = وتـردديـن تحـيـة حـيــاكِ
يا منية القلـب المعـذب رحمـة = بالمستجير من الجـوى بحمـاكِ
أحلامـه دومـا لقـاؤكِ خلسـة = عنـد الغديـر وعينُـه ترعـاكِ
ترضيه منـك إشـارة أو بسمـة = أو همسـة تشـدو بهـا شفتـاكِ
لا تهجـري وتقوضـي أحلامَـه = وتحطـمـي آمـالَـه بجـفـاكِ
وترفقـي بـفـؤادِه وتـذكـري = قلبـا بدايـة سعـده رؤيــاكِ
قد كان أقسم أن يتوبَ عن الهوى = حتـى أسـرتِ فـؤادَه بصبـاكِ
سمراءُ عودي واذكـري ميثاقنـا = بين الخمائـل والعيـونُ بـواكِ
كيف افترقنا … إيه عذراءَ الهوى = لم أنسَ عهدك لا ولـن أنسـاكِ
بين المروج على الغدير تعلقـتْ = عينـي بعينـك والفـؤادُ طـواكِ
ثم التقينا فـي الخميلـة خلسـة = وشربتُ حينا من سـلافِ لمـاكِ
وتساءلتْ عينـاك بعـد تغيبـي = أنسيتَ عهدي أيهـا المتباكـي؟
لا والذي فطر القلوب على الهوى = أنا ما نسيتُ ولا سلـوتُ هـواكِ
لكـنّ قلبـي والفـؤادَ ومهجتـي = أسرى لديـكِ فأكرمـي أسـراكِ
ما نـام منـذ رآكِ ليلـة عيـده = وسقته من نبع الهـوى عينـاكِ
أضنـاه وجـدٌ دائـمٌ وصبابـة = وتسـهـدٌ وتـرسـمٌ لخـطـاكِ
أتخادعيـن وتخلفيـن وعــودَه = وتعذبـيـن مدلّـهـا بـهـواكِ
وهو الذي بات الليالـي ساهـر = ايرعـى النجـوم لعلـه يلـقـاكِ
فـي يـوم عيـدٍ حافـل قابلتِـهِ = فتسارعتْ ترخي الخمـارَ يـداكِ
أتحرّميـن عليـه منيـة قلـبـه = وتحللـيـن لغـيـره رؤيــاكِ
وتسارعين إلى الهـروبِ بخفـةٍ = كـي لا يمتّـع عينَـه ببـهـاكِ
وتعذبيـن فـؤادَه فـي قـسـوةٍ = رحماكِ زاهدة الهـوى رحمـاكِ
ما كان يرضى أن يـراكِ عذولـه = بين الصبايـا تعرضيـن صبـاكِ
وتقربيـن عذولـه بعـد النـوى = وتـردديـن تحـيـة حـيــاكِ
يا منية القلـب المعـذب رحمـة = بالمستجير من الجـوى بحمـاكِ
أحلامـه دومـا لقـاؤكِ خلسـة = عنـد الغديـر وعينُـه ترعـاكِ
ترضيه منـك إشـارة أو بسمـة = أو همسـة تشـدو بهـا شفتـاكِ
لا تهجـري وتقوضـي أحلامَـه = وتحطـمـي آمـالَـه بجـفـاكِ
وترفقـي بـفـؤادِه وتـذكـري = قلبـا بدايـة سعـده رؤيــاكِ
قد كان أقسم أن يتوبَ عن الهوى = حتـى أسـرتِ فـؤادَه بصبـاكِ
سمراءُ عودي واذكـري ميثاقنـا = بين الخمائـل والعيـونُ بـواكِ
كيف افترقنا … إيه عذراءَ الهوى = لم أنسَ عهدك لا ولـن أنسـاكِ
بين المروج على الغدير تعلقـتْ = عينـي بعينـك والفـؤادُ طـواكِ
ثم التقينا فـي الخميلـة خلسـة = وشربتُ حينا من سـلافِ لمـاكِ
وتساءلتْ عينـاك بعـد تغيبـي = أنسيتَ عهدي أيهـا المتباكـي؟
لا والذي فطر القلوب على الهوى = أنا ما نسيتُ ولا سلـوتُ هـواكِ
لكـنّ قلبـي والفـؤادَ ومهجتـي = أسرى لديـكِ فأكرمـي أسـراكِ