مجلة شعراء الميدان الالكترونيه
10 - 06 - 2006, 07:02
أنا أقول لكم أصل البيتين
هي مجرد بيتين لاغير
وهي من تأليف الرواه والحكواتية الذين زوروا في التاريخ والوقائع في عصور الإنحطاط وإنتشار الأمية ,لدرجة أنهم جعلوا عنترة بن شداد يبارز أبو زيد الهلالي ونحن نعلم البعد الزمني بينهم
وهذه البيتين بالذات قالوا إن نبي الله سليمان عليه السلام ذكروا له قصر إبن كنعان ومافيه من عجائب البناء وأنه إختفى في رمال الصحراء ولاأحد يعرف مكانه
فسأل من يستطيع أن يعرف مكانه ؟ فقال النسر أن أبوه النسر الكبير يعرف مكانه ولكنه فقد ريشه ولايستطيع الطيران وهو في ماكره في أعالي الجبال , وقالوا أن النسور عندما تبلغ من العمر عتياً تطرح ريشها وترجع فروخاً صغيرة وتنشأ من جديد صغاراً .
فأمره أن يحضره إليه ليريه مكان قصر بن كنعان , فلما ذهب النسر إلى ابيه قال له أن نبي الله سليمان يريدك فقال قولته التي ذهبت مثلاً ( ماندرت من أوكارها إلا لأعمارها )
فلما ذهب إليه حملوه معهم على الريح حتى دلهم إلى مكان في الصحراء تغطيه الرمال وقال: كنا نأتي إلى هنا للأكل من المجازر عند القصر ,
فأمر نبي الله سليمان عليه السلام الريح أن تهب فحبت وقشعت الرمال فظهر قصر بن كنعان فإذا مكتوب على بابه
نزلنا في منازل حيٍّ أقفوا***وينزل في منازلنا نزول
وكم من دولةٍ دالت وزالت***وحكمٍ غير حكم الله يزول
فكانت حكمة وعبره إستفاها النبي سليمان عليه السلام
وهذا طبعاً كله من نسج الخيال , ولاأساس له من الصحة
وإن كان يدل على خصوبة خيال المؤلف
سقتها لكم لأنها لاتخلو من الفائدة والحكمة
وأود أن أريكم مثالاً على مافعله الحكواتية في عصور الجهل من تزوير في الحقائق
لدرجة أنهم غيروا قصصاً في القرآن الكريم وإنطلت على الجهال والعامة في ذلك الوقت
فقد قالوا أن نبي الله سليمان عليه السلام تفقد الطير فلم يجد الهدهد فقال لأذبحنه أو ليأتيني بعذر للغياب
فلما عاد الهدهد وسأله عن سر الغياب قال له:
وجدنا الجن والإنس يتخاصمون فقالت الجن نحن أقل منكم فأردنا أن نعدل بينهم فكمّلنا الجن بالمجانين من الإنس
ووجدنا الأحياء والأموات يتخاصمون فقالالأموات نحن أقل فكمّلنا الأموات بالنائمين
ووجدنا الرجال والنساء يتخاصمون فقالت النساء نحن أقل فكمّلناهن بمن يطيعهن من الرجال
وسؤال يطرح نفسه الآن وهو كم بقي من الرجال اليوم بعد هذه المعادله ؟؟؟؟؟؟؟؟
هي مجرد بيتين لاغير
وهي من تأليف الرواه والحكواتية الذين زوروا في التاريخ والوقائع في عصور الإنحطاط وإنتشار الأمية ,لدرجة أنهم جعلوا عنترة بن شداد يبارز أبو زيد الهلالي ونحن نعلم البعد الزمني بينهم
وهذه البيتين بالذات قالوا إن نبي الله سليمان عليه السلام ذكروا له قصر إبن كنعان ومافيه من عجائب البناء وأنه إختفى في رمال الصحراء ولاأحد يعرف مكانه
فسأل من يستطيع أن يعرف مكانه ؟ فقال النسر أن أبوه النسر الكبير يعرف مكانه ولكنه فقد ريشه ولايستطيع الطيران وهو في ماكره في أعالي الجبال , وقالوا أن النسور عندما تبلغ من العمر عتياً تطرح ريشها وترجع فروخاً صغيرة وتنشأ من جديد صغاراً .
فأمره أن يحضره إليه ليريه مكان قصر بن كنعان , فلما ذهب النسر إلى ابيه قال له أن نبي الله سليمان يريدك فقال قولته التي ذهبت مثلاً ( ماندرت من أوكارها إلا لأعمارها )
فلما ذهب إليه حملوه معهم على الريح حتى دلهم إلى مكان في الصحراء تغطيه الرمال وقال: كنا نأتي إلى هنا للأكل من المجازر عند القصر ,
فأمر نبي الله سليمان عليه السلام الريح أن تهب فحبت وقشعت الرمال فظهر قصر بن كنعان فإذا مكتوب على بابه
نزلنا في منازل حيٍّ أقفوا***وينزل في منازلنا نزول
وكم من دولةٍ دالت وزالت***وحكمٍ غير حكم الله يزول
فكانت حكمة وعبره إستفاها النبي سليمان عليه السلام
وهذا طبعاً كله من نسج الخيال , ولاأساس له من الصحة
وإن كان يدل على خصوبة خيال المؤلف
سقتها لكم لأنها لاتخلو من الفائدة والحكمة
وأود أن أريكم مثالاً على مافعله الحكواتية في عصور الجهل من تزوير في الحقائق
لدرجة أنهم غيروا قصصاً في القرآن الكريم وإنطلت على الجهال والعامة في ذلك الوقت
فقد قالوا أن نبي الله سليمان عليه السلام تفقد الطير فلم يجد الهدهد فقال لأذبحنه أو ليأتيني بعذر للغياب
فلما عاد الهدهد وسأله عن سر الغياب قال له:
وجدنا الجن والإنس يتخاصمون فقالت الجن نحن أقل منكم فأردنا أن نعدل بينهم فكمّلنا الجن بالمجانين من الإنس
ووجدنا الأحياء والأموات يتخاصمون فقالالأموات نحن أقل فكمّلنا الأموات بالنائمين
ووجدنا الرجال والنساء يتخاصمون فقالت النساء نحن أقل فكمّلناهن بمن يطيعهن من الرجال
وسؤال يطرح نفسه الآن وهو كم بقي من الرجال اليوم بعد هذه المعادله ؟؟؟؟؟؟؟؟