عبدالله الحليفي
10 - 03 - 2007, 20:08
تخلف عقيد عن إحدى المعارك وأناب غيره من أقاربه فغنم أحد جماعة العقيد فلوة أصيله مشهوره فأراد العقيد أخذها منه مراغمه بالقوه فلما علم صاحب الفلوة بذلك سرى بها ليلاً فلحقه الطلب من جماعة العقيد وحصلت مناوشات بحيث أن صاحب الفلوة نجا بفلوته وأصابهم بجروح , فتعرض له العقيد الأخير الذي لم يغزو وأقسم أن يأخذ الفلوة بالقوه فأضطر صاحبها الى اللجوء عند جماعه معادين وبعد مدة حن الى جماعته ومرابعه فعاد إليهم وفوجىء شيخهم بوقوفه على رأسه وهو يقول :
أمهلني حتى تسمع مني ثم أفعل ما بدالك فأسمعه هذه الأبيات :
اصبحك بالخير يا ماكر الخير=يا مغني ذولا ومفقر لذولاك
بجاه الولي ثم بجاه المناعير=وجاه الجميع وجاه حيٍ ترجاك
وجاه البنات المترفات الغنادير=اللي تبي ياشيخ مثلك وشرواك
بقلاعتي يوم ان خيلك طوابير=اللي عليها واردٍ حوض الأدراك
أما انت تمم لي عطاها بتصخير=ولا فخذها جعلها من فداياك
*****
أمهلني حتى تسمع مني ثم أفعل ما بدالك فأسمعه هذه الأبيات :
اصبحك بالخير يا ماكر الخير=يا مغني ذولا ومفقر لذولاك
بجاه الولي ثم بجاه المناعير=وجاه الجميع وجاه حيٍ ترجاك
وجاه البنات المترفات الغنادير=اللي تبي ياشيخ مثلك وشرواك
بقلاعتي يوم ان خيلك طوابير=اللي عليها واردٍ حوض الأدراك
أما انت تمم لي عطاها بتصخير=ولا فخذها جعلها من فداياك
*****